هل تسببت تصريحات تيموثي شالاميه عن الباليه والأوبرا في خسارته الأوسكار؟

الإثنين، 16 مارس 2026 10:58 ص
هل تسببت تصريحات تيموثي شالاميه عن الباليه والأوبرا في خسارته الأوسكار؟ تيموثي شالاميه

0:00 / 0:00
كتبت شيماء عبد المنعم

بعد انتهاء حفل الأوسكار الـ98، عاد الجدل مرة أخرى حول ما إذا كانت تصريحات النجم تيموثي شالاميه الأخيرة عن الباليه والأوبرا قد لعبت دورًا في خسارته جائزة أفضل ممثل، رغم اعتباره أحد أبرز المرشحين قبل الحفل، حسبما نشر موقع geo.tv.

تيموثي شالاميه
تيموثي شالاميه

 

جدل واسع قبل الحفل
 

بدأت الأزمة عندما وصف شالاميه خلال لقاء مع النجم ماثيو ماكونهي فنّي الباليه والأوبرا بأنهما من الفنون التي "لم يعد أحد يهتم بها"، وهي تصريحات أثارت موجة انتقادات واسعة في الوسط الفني والثقافي.

وتصاعد الجدل بعد أن انتقده عدد من الشخصيات البارزة في هوليوود، من بينهم المخرج ستيفن سبيلبرج والممثلة جيمي لي كيرتس، إلى جانب فنانين مرتبطين بعالم الأوبرا والباليه.

منافسة شرسة على الجائزة
 

كان شالاميه مرشحًا للفوز بالجائزة عن دوره في فيلم Marty Supreme، لكن المنافسة اشتدت مع النجم مايكل بي جوردان، الذي لفت الأنظار بأدائه في فيلم Sinners.، وفاز بالفعل بجائزة اوسكار ممثل .

وبحسب توقعات المتابعين ومؤشرات الترشيحات قبل الحفل، ارتفعت حظوظ جوردان بشكل ملحوظ، خاصة بعد فوزه بإحدى الجوائز المهمة قبل الأوسكار، وهو ما اعتبره البعض مؤشرًا على تغير اتجاه التصويت.

هل كانت التصريحات السبب؟
 

يرى بعض المحللين أن الجدل الذي أحاط بتصريحات شالاميه ربما أثّر على صورته أمام بعض أعضاء الأكاديمية، خصوصًا أن الانتقادات جاءت قبل فترة قصيرة من إغلاق باب التصويت.

لكن في المقابل، يؤكد آخرون أن نتيجة الأوسكار تعتمد أساسًا على الأداء الفني والتصويت المسبق، وأن توقيت الجدل ربما جاء متأخرًا بحيث لا يغير النتيجة بشكل حاسم.

النتيجة النهائية
 

في النهاية، ذهبت جائزة أفضل ممثل إلى مايكل بي جوردان عن فيلم Sinners، بينما اكتفى شالاميه بالترشيح الثالث في مسيرته، ما أبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كانت الأزمة الإعلامية قد لعبت دورًا في خسارته أم أن المنافسة الفنية وحدها كانت الحاسمة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة