مع عرض مسلسل علي كلاي خطفت الفنانة درة الأنظار بإطلالاتها الفخمة التي عكست شخصية ميادة الديناري بكل تفاصيلها، حيث جمعت بين الرقي والطابع الشعبي في آنٍ واحد، لم تكن ملابسها مجرد أزياء عابرة، بل كانت عنصرًا أساسيًا في إبراز قوة الشخصية وجاذبيتها، والتى يمكن اقتباسها عند الذهاب للعزومات والسهرات الرمضانية، تنوعت اختياراتها بين خامات مختلفة وتصميمات مميزة، وكان للكاب حضور لافت أكمل جمال الإطلالة وأضاف لها لمسة أنثوية راقية تناسب أجواء رمضان 2026.

اشكال العبايات
الكاب القطيفة
ارتدت ميادة، التي تجسد دورها الفنانة درة، العديد من إطلالات الكاب القطيفة التي عكست الفخامة والدفء في الوقت نفسه، فظهرت بالكاب الطويل بطول العباءة والمطرز من أوله لآخره بتفاصيل دقيقة زادت من ثراء التصميم، كما تألقت بالكاب القصير الذي تميز بتطريز على هيئة طاووس ملون في منطقة الصدر، ما أضفى لمسة فنية جذابة على الإطلالة.
الكاب الحرير
كما ارتدت درة الكاب الحرير في العديد من المشاهد، وظهرت به فى أكثر من إطلالة، منها السادة بدون أي نقوش لإبراز نعومة القماش وانسيابيته، ومنها المطرز من الأطراف بتفاصيل بسيطة أضافت أناقة هادئة تناسب السهرات الرمضانية الراقية.

ارتداء الشال القطيفة
الكاب المنقوش
نوعت درة في تصميمات الكاب المنقوش، فاختارت نقوشًا متعددة مثل الفيونكة والمشجر، إلى جانب تصاميم مطرزة بالخرز بعناية لافتة، وأخرى مزينة بحروف عربية أضفت طابعًا شرقيًا أصيلًا يعكس هوية الشخصية.
كاب مصحوب بطرحة
وعلى الرغم من أناقة كل إطلالات ميادة الديناري، وحرصها على تنسيق كل إطلالة مع إكسسوارات مميزة من الغوايش والحلقان والساعات، فإنها تمسكت بالطابع الشعبي الأصيل، فلم تتخَل عن غطاء الرأس المميز، الذي استغلته في إبراز صورة المعلمة بنت البلد، بأسلوب يجمع بين القوة والأنوثة في آنٍ واحد.

الفنانة درة