بعد أكثر من عام من المفاوضات دفعت وزارة الثقافة الإيطالية 30 مليون يورو (35 مليون دولار) مقابل لوحة نادرة لكارافاجيو، وهي واحدة من أعلى المبالغ التي أنفقتها على عمل فني على الإطلاق، وفقا لما نشره موقع news.artnet.
إعارة اللوحة للمعارض الوطنية الإيطالية
يُمثل هذا الاقتناء تتويجًا لتحولٍ جذري في ظروف لوحة مافيو باربيريني الشاب ذي الشخصية القوية، والذي سيصبح البابا أوربان الثامن عام 1623، لم تُدرج اللوحة ضمن أعمال كارافاجيو إلا في ستينيات القرن الماضي بعد أن نشر روبرتو لونجي، مؤرخ الفن الإيطالي البارز، مقالًا عنها ومع ذلك، ظلت اللوحة بعيدة المنال لعقود، مخبأة في مجموعة خاصة في فلورنسا، بعيدًا عن متناول الباحثين.
تغير هذا الوضع في أواخر عام 2024 عندما حصلت المعارض الوطنية الإيطالية للفنون القديمة على إعارة قصيرة الأجل للوحة قبل معرض كارافاجيو الضخم في قصر باربيريني في روما.
اقتناء اللوحة لصالح الدولة
قبل المعرض، كانت الوزارة قد أبدت رغبتها الواضحة في اقتناء اللوحة لصالح الدولة، وقد تحقق لها ذلك الآن، ستنضم لوحة بورتريه مافيو باربيريني ( 1598)، التي تعود إلى أواخر القرن السادس عشر، وهي واحدة من ثلاث لوحات فقط تُنسب بشكل قاطع إلى كارافاجيو، إلى مجموعة متحف باربيريني بشكل دائم، وستُعرض اللوحة إلى جانب أعمال أخرى للفنان الباروكي، بما في ذلك لوحتا نارسيسوس (1597-1599) ويهوديت تقطع رأس هولوفرنيس (1598-1599)، اللتان اشترتهما الدولة الإيطالية عام 1971.