نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف ملابسات مقطع فيديو صادم جرى تداوله على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، تضمن قيام شخص ونجله يستقلان دراجة نارية بربط "كلب" من رقبته وسحله خلفهما بطريقة وحشية في أحد شوارع محافظة القليوبية، وهي الواقعة التي أثارت موجة غضب عارمة بين المواطنين والمدافعين عن حقوق الحيوان.
وبالفحص والتحري، تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية من تحديد الدراجة النارية الظاهرة في المقطع وضبط مستقليها، وتبين أنهما "عامل ونجله" مقيمان بدائرة قسم شرطة العبور أول. وبمواجهتهما، اعترف الأب بارتكاب الواقعة، زاعماً أنه عثر على الكلب أثناء سيره، فقرر ربطه وجره خلف الدراجة لاصطحابه بقصد بيعه والتربح من ثمنه، دون مراعاة لما سببه للحيوان من آلام.
وقد تقرر التحفظ على الدراجة النارية المستخدمة في الواقعة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين وإحالتهما للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات. وفي لفتة إنسانية، وجهت الأجهزة الأمنية بسرعة إيداع الكلب المصاب بإحدى الجهات البيطرية المختصة لتلقي الرعاية اللازمة وعلاجه من الإصابات التي لحقت به جراء عملية السحل.
تؤكد هذه الاستجابة السريعة عزم وزارة الداخلية على التصدي لكافة أشكال العنف والبلطجة، حتى تلك التي تستهدف الحيوانات الضعيفة، إرساءً لقواعد الرحمة والقانون.