أُلغيت خطط إنشاء أول برج يحمل اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أستراليا، بعد نحو ثلاثة أشهر فقط من الإعلان عن المشروع، في خطوة ربطها المطور العقاري المحلي بتداعيات الحرب المرتبطة بإيران وتراجع جاذبية العلامة التجارية لترمب.
المطور: علامة ترمب تأثرت بسبب الحرب الإيرانية
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة ألتوس العقارية، ديفيد يونغ، إن الحرب الإيرانية جعلت التعامل مع علامة ترمب التجارية أكثر صعوبة داخل السوق الأسترالية، في ظل الاستقطاب السياسي والتوترات الدولية الأخيرة.
وكان المشروع يُنظر إليه باعتباره أول استثمار عقاري يحمل علامة ترامب التجارية في أستراليا، ضمن مساعي التوسع الدولي للعلامة المرتبطة بالرئيس الأمريكي.
مؤسسة ترمب تنفي وتحمّل المطور المسؤولية
في المقابل، نفت مؤسسة ترامب أن يكون إلغاء المشروع مرتبطاً بالحرب أو بالاعتبارات السياسية، مؤكدة أن القرار يعود إلى عدم وفاء المطور العقاري بالتزاماته المالية تجاه المشروع.
وأشارت المؤسسة إلى أن إنهاء الاتفاق جاء نتيجة مسائل تعاقدية وتجارية، وليس بسبب تداعيات مرتبطة بصورة العلامة التجارية.
تأثيرات سياسية على قطاع العقارات
ويعكس إلغاء المشروع حجم التأثير الذي باتت تمارسه التوترات الجيوسياسية والصورة السياسية للشخصيات الدولية على الاستثمارات العقارية والعلامات التجارية العالمية، خاصة في الأسواق الغربية التي تشهد انقسامات حادة بشأن سياسات ترمب وتحركاته الدولية.