شهدت محافظة الفيوم منذ بداية شهر رمضان المبارك، أنشطة وفعاليات مكثفة لمديرية الأوقاف بالمحافظة، حيث أقامت المديرية خيمة وموائد بإفطار الصائمين مع المؤسسات الخيرية، بالإضافة إلي عقد حلقات من ملتقي فكري موسع بعنوان رمضان شهر التوبة والرجوع إليه الله، كما شنت المديرية جولات مرورية مكثفة لمتابعة الانضباط الدعوي الإداري بمختلف الإدارات والمساجد علي مستوي المحافظة.
خيمة إفطار صائم
أقامت مديرية أوقاف الفيوم، خيمة إفطار صائم بإدارة أوقاف الشواشنة، وذلك بالتعاون مع مؤسسة "مصر الخير"؛ دعمًا للفئات الأولى بالرعاية، وترسيخًا لقيم التكافل والتراحم بين أبناء المجتمع، برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وتوجيهات الشيخ سلامة عبد الرازق، مدير مديرية أوقاف الفيوم، وبإشراف الشيخ يحيى محمد، مدير الدعوة، في إطار تنفيذ خطة وزارة الأوقاف المصرية لإقامة خيام إفطار الصائمين خلال شهر رمضان المبارك.
وتهدف الخيمة إلى تقديم وجبات إفطار يومية للصائمين طوال الشهر الكريم، خاصة كبار السن والمحتاجين والعمالة غير المنتظمة، بما يُسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر الأولى بالرعاية، ويُعزّز روح التكافل المجتمعي التي يتميز بها شهر رمضان المبارك.
وتم تجهيز الخيمة في موقع مناسب لتيسير وصول المستفيدين، مع تقديم وجبات متكاملة في أجواء منظمة، والالتزام الكامل بمعايير السلامة والنظافة، وذلك من خلال تنسيق مستمر بين مديرية الأوقاف وفريق العمل بالمؤسسة، إلى جانب المتابعة الميدانية لضمان انتظام تقديم الخدمة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود وزارة الأوقاف في تفعيل دورها الدعوي والمجتمعي، وحرصها على خدمة المجتمع ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا، بما يجسد رسالة الوزارة في نشر قيم الرحمة والتعاون، ويؤكد أهمية المشاركة المجتمعية خلال الشهر الفضيل.
رمضان شهر التوبة والرجوع إلى الله
واصلت مديرية أوقاف الفيوم فعاليات ملتقى الفكر بالمساجد الكبرى تحت عنوان: "رمضان شهر التوبة والرجوع إلى الله"، ، بمشاركة نخبة من الأئمة المتميزين، في أجواء إيمانية مفعمة بروحانية الشهر الكريم، وذلك في إطار خطة الوزارة الدعوية لنشر الفكر الوسطي المستنير وتعزيز القيم الإيمانية والأخلاقية في المجتمع.
وأكد المحاضرون خلال كلماتهم أن شهر رمضان يمثل محطة إيمانية عظيمة لتجديد العهد مع الله، وفرصة حقيقية لمراجعة النفس وتصحيح المسار، مشيرين إلى أن التوبة الصادقة لا تقتصر على الامتناع عن المعاصي فحسب، بل تمتد لتشمل إصلاح القلوب، وتقوية الصلة بالله تعالى، وترسيخ قيم الرحمة والتكافل والتسامح بين الناس.
كما شدد الأئمة على أهمية استثمار أيام وليالي رمضان في الطاعات من صلاة وذكر وقراءة للقرآن، مع استحضار معاني الإخلاص والنية الصادقة، مؤكدين أن الرجوع إلى الله هو السبيل لتحقيق الطمأنينة والاستقرار النفسي والمجتمعي.
وقد شهدت الفعاليات إقبالًا ملحوظًا من رواد المساجد، الذين أعربوا عن تقديرهم لمثل هذه اللقاءات الفكرية التي تسهم في تعميق الوعي الديني وتصحيح المفاهيم، وتربط الناس بروح الشهر الفضيل ومعانيه السامية.
وتأتي هذه الملتقيات ضمن سلسلة من الأنشطة الدعوية والتثقيفية التي تنظمها مديرية أوقاف الفيوم خلال شهر رمضان المبارك؛ دعمًا لرسالة الوزارة في بناء وعي رشيد يجمع بين صحيح الدين ومتطلبات الواقع، ويُعزّز قيم الانتماء والمسئولية المجتمعية.
الصيام مدرسة لتزكية النفس وبناء الوعي
وواصلت مديرية أوقاف الفيوم فعاليات ملتقى الفكر للواعظات بمسجد المعلمين بإدارة بندر أول، تحت عنوان: «أثر الصيام في تزكية النفس»، وسط حضور لافت وتفاعل كبير من رواد المسجد، في أجواء رمضانية عامرة بالإيمان والخشوع.
وأكدت الواعظة آمال حسني، خلال كلمتها، أن شهر رمضان يمثل محطة إيمانية متجددة لتصفية القلوب ومراجعة النفس، موضحة أن الصيام ليس امتناعًا عن الطعام والشراب فحسب، بل هو مدرسة متكاملة لتربية الإرادة وضبط السلوك وتهذيب المشاعر. وأضافت أن التوبة الصادقة تتجاوز ترك المعصية إلى إصلاح الداخل وبناء علاقة راسخة مع الله تعالى، تنعكس رحمةً وتسامحًا وتكافلًا في واقع الناس.
وشددت على أهمية استثمار أيام الشهر الكريم ولياليه في الطاعات من صلاة وذكر وتلاوة للقرآن الكريم، مع استحضار معاني الإخلاص والنية الصادقة، مؤكدة أن الرجوع إلى الله سبيلٌ لتحقيق الطمأنينة الفردية والاستقرار المجتمعي.
وشهدت الفعالية إقبالًا ملحوظًا من السيدات والفتيات، اللاتي أعربن عن تقديرهن لمثل هذه اللقاءات الهادفة التي تُسهم في تصحيح المفاهيم وتعميق الوعي الديني، وترسيخ القيم السامية التي يدعو إليها الإسلام.
وتأتي هذه الملتقيات ضمن سلسلة من الأنشطة الدعوية والتثقيفية التي تنظمها مديرية أوقاف الفيوم خلال شهر رمضان المبارك؛ دعمًا لرسالة الوزارة في بناء وعي رشيد يجمع بين صحيح الدين ومتطلبات الواقع، ويعزز قيم الانتماء والمسئولية المجتمعية.
موائد إفطار كبرى بالتعاون مع شركاء الخير
كما تقيم مديرية أوقاف الفيوم، بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير، 5 خيام رمضانية بعدد من الإدارات، إلى جانب تنظيم موائد إفطار يومية ضمن مبادرة "مطابخ المحروسة"، وتهدف هذه المبادرة إلى تقديم وجبات إفطار للصائمين، خاصة الأسر الأولى بالرعاية وعابري السبيل، في أجواء يسودها التكافل والتراحم، وتجسد روح الشهر الكريم وقيمه النبيلة، بما يعكس الدور المجتمعي الفاعل لبيوت الله في خدمة المجتمع.
وتأتي هذه المبادرة تأكيدًا على أهمية الشراكة المؤسسية الفاعلة بين الجهات الدينية ومؤسسات المجتمع المدني في خدمة المواطنين، وترسيخًا لمعاني التعاون والتكافل خلال الشهر الكريم، بما يعكس روح المسئولية المشتركة في رعاية الفئات الأكثر احتياجًا.
وتسود موائد الإفطار أجواء إيمانية وروحانية عامرة، تعكس نفحات رمضان، وتؤكد أن بيوت الله ستظل منارات للخير والعطاء، ومراكز إشعاع حضاري وإنساني، في ظل اهتمام وزارة الأوقاف بالجانب المجتمعي، انطلاقًا من رسالتها الشاملة التي تجمع بين الدعوة وخدمة المجتمع، وتسهم في تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، وترسيخ قيم الانتماء والتكاتف بين أبناء الوطن الواحد.
جولات مرورية لمتابعة الانضباط الدعوي والإداري
وواصل الشيخ سلامة عبدالرازق، مدير مديرية أوقاف الفيوم، صباح اليوم الأحد 22 فبراير 2026م، جولاته المرورية على إدارة مركز الفيوم شمال، للوقوف على انتظام سير العمل ومتابعة مستوى الأداء، خاصة مع حلول شهر رمضان المبارك، في إطار توجيهات معالي الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بضرورة المتابعة الميدانية المستمرة للارتقاء بالأداء الدعوي والإداري.
وخلال الجولة، تابع فضيلته سير العمل الإداري داخل الإدارة، ومدى الالتزام بالتعليمات المنظمة، مؤكدًا على أهمية الانضباط الوظيفي، والالتزام بمواعيد الحضور والانصراف، وحسن استقبال الجمهور والتيسير عليهم، لا سيما في هذه المرحلة التي تتطلب مضاعفة الجهد والاستعداد الأمثل لاستقبال شهر رمضان، بما له من مكانة عظيمة في نفوس المصريين.
وشدد على ضرورة أن يكون الجميع على قدر الحدث والمسئولية، والعمل بروح الفريق الواحد، والشد من أزر العاملين، بما يعكس الصورة المشرفة لوزارة الأوقاف ورسالتها في خدمة بيوت الله وروادها، مشيرًا إلى أن شهر رمضان يمثل موسمًا دعويًّا مكثفًا يتطلب جاهزية تامة على المستويين الإداري والدعوي.
كما أكد على الدور المحوري للأئمة في نشر صحيح الدين، وترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية، ومواجهة الفكر المتطرف بالحجة والعلم والفهم الصحيح لمقاصد الشريعة الإسلامية، تنفيذًا لاستراتيجية الوزارة في بناء الإنسان، ونشر سماحة الإسلام ووسطيته، مؤكدًا أن المتابعة الميدانية المستمرة تأتي تحقيقًا لأعلى معدلات الانضباط والتميز، وترجمة عملية لرؤية وزارة الأوقاف في عمارة المساجد ماديًّا وروحيًّا، وخدمة المجتمع على الوجه الأكمل.
وتأتي هذه الجولات ضمن خطة المديرية للمرور الدوري على الإدارات، دعمًا للانضباط الإداري، وتهيئة الأجواء الدعوية المناسبة لاستقبال شهر رمضان المبارك، بما يليق بمكانته في قلوب المسلمين، ويعزز من دور الوزارة في أداء رسالتها السامية.
.jpg)
جانب من أنشطة أوقاف الفيوم فى رمضان
.jpg)
جانب من أنشطة أوقاف الفيوم فى رمضان