المسلمون حول العالم يحتفون ببهجة شهر رمضان؛ فيجتمعون رافعين صلوات التراويح والتهجد؛ القلوب قبل الأيادى في خشوع يجمع القلوب رغم اختلاف المجتمعات واللغات لكن أجواء رمضان جمعتهم.
المسلمون يصلون التراويح في التايمز سكوير
شهد ميدان تايمز سكوير بمدينة نيويورك الأمريكية مشهداً إيمانياً مهيباً، حيث احتشد مئات المصلين من مختلف الجنسيات لأداء صلاة التراويح في أولى ليالي شهر رمضان المبارك. وتحول الميدان، الذي يعد واحداً من أكثر المواقع ازدحاماً وحيوية في العالم، إلى ساحة للسكينة والوقار، حيث رُفع الأذان وتُليت آيات الذكر الحكيم عبر مكبرات الصوت، وسط تفاعل لافت من المارة والسياح الذين توقفوا لمشاهدة هذه الشعائر الدينية.
وذكرت الجماعة في إعلان لها على وسائل التواصل الاجتماعي أن الحدث سيُقام ليلة واحدة خلال شهر رمضان، مع تلاوة القرآن الكريم في أرجاء الساحة وتوفير إفطار مجاني لجميع المشاركين. كما تم تقديم وجبات الإفطار للصائمين بمشاركة عدد من المطاعم .
وامتدت الفعالية من الساعة الخامسة مساءً وحتى التاسعة مساء بتوقيت نيويورك في محيط 46–47 برودواي، حيث دعا المنظمون المشاركين لإحضار سجاداتهم الخاصة للصلاة.
وأشاد المشاركون بالحدث، الذي جمع آلاف المصلين من مختلف الأعمار والخلفيات، وسُجلت صور ومقاطع فيديو وثقت الحدث ونشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وهذا المشهد يتكرر منذ عام 2022 حيث انطلق تنظيم صلوات التراويح فى الميدان من قبل الجمعيات الإسلامية في نيويورك .
وتهدف هذه المبادرة السنوية إلى تعزيز روح المجتمع بين المسلمين المقيمين في نيويورك، وإيصال رسالة سلام وتسامح للجمهور الأمريكي والعالمي حول حقيقة الدين الإسلامي وشعائره.
وأعرب المشاركون عن فخرهم بالقدرة على ممارسة عباداتهم بحرية في الأماكن العامة، مؤكدين أن الصلاة في "قلب العالم" تعكس قوة التنوع الثقافي والديني الذي تتميز به المدينة، وتسهم في كسر الحواجز وتصح
صلاة وإفطار في مسجد بودابست
وفى العاصمة المجرية بودابست اجتمع المسلمون على المحبة وتشاركوا في تحضير وجبات الإفطار، ثم أدوا صلاة التراويح في أجواء رمضانية تجمع بين البهجة والخشوع.
المسلمون في بريطانيا يحتفون بالشهر المبارك
وفى بريطانيا يحتفى المسلمون برمضان، يرفع المئات شعائر صلاة التراويح والتهجد فى مسجد لندن المركزي؛ إلا أن مظاهر ذلك الاحتفال ليس لها شكل محدد، فالمسلمون في بريطانيا متنوعون ومختلفون ولديهم ثقافات متعددة، وليس ثقافة واحدة، لذلك نجد عادات وتقاليد المسلمين في رمضان مختلفة ومتنوعة، فكل جالية تتبع عادات وتقاليد مختلفة عن غيرها، إلا أنهم يجتمعون على الابتهاج بالشهر الكريم، بغض النظر عن طريقة استقباله، فتجمع بريطانيا عددا كبيرا من المسلمين الذين ينتمون لأصول وأعراق مختلفة، فهم قدموا من مختلف بقاع العالم، حيث ينتمون إلى حوالى 56 بلدًا، فضلًا عن البريطانيين الذين اعتنقوا الإسلام.
وينتشر المسلمون في مختلف مدن بريطانيا، إلا أنهم يتركزون في العاصمة لندن، وفي مدينة مانشستر وبرمنجهام وبرادفورد. وتبدو مظاهر الاحتفال بشهر رمضان في بعض الشوارع والمتاجر، فأصحاب المتاجر من المسلمين غالبًا ما يعلقون الزينة والأنوار والفوانيس، لتضفي جوًا من البهجة وتصنع أجواء رمضانية في تلك البلاد الجامدة.
ويحرص أيضًا أصحاب المتاجر على توفير المواد الغذائية والأطعمة التي يقبل عليها المسلمون في رمضان، كما تُباع الحلوى الجاهزة والمخبوزات والمشروبات التي يتناولها المسلمون بكثرة في ذلك الشهر، ويُستورد معظمها من الدول العربية والإسلامية.
موائد الإفطار..
وبالنسبة لمائدة الإفطار في بريطانيا، فهي تختلف من جالية لأخرى، فكل جالية تتناول الأطعمة الشعبية في بلدها الأم، إلا أن الجميع يحرص على تناول التمر والحليب خلال شهر رمضان. وبعد تناول الإفطار يحرص الكثير من المسلمين على أداء صلاة التراويح في المساجد، ويعتبر المسجد المركزي بوسط لندن من أكثر المساجد احتشادًا بالمصلين خلال شهر رمضان، وبعد انتهاء الصلاة يتجمع الأشخاص مع بعضهم البعض ويتناولون الطعام ويتسامرون، وتجدهم في الشوارع لساعة متأخرة من الليل على غير عادتهم.
المسلمون فى بريطانيا

إفطار الصائمين فى بودابست

المسلمون فى بودابست خلال شهر رمضان