البدوى يعود إلى بيت الأمة.. الدكتور السيد البدوى يحسم السباق الانتخابى بفارق 8 أصوات ويوجه رسائل للجماعة الوفدية.. وحملة هانى سرى الدين تتوجه بالشكر للجمعية العمومية لحزب الوفد وتهنىء رئيس الحزب الجديد بالفوز

السبت، 31 يناير 2026 05:00 م
البدوى يعود إلى بيت الأمة.. الدكتور السيد البدوى يحسم السباق الانتخابى بفارق 8 أصوات ويوجه رسائل للجماعة الوفدية.. وحملة هانى سرى الدين تتوجه بالشكر للجمعية العمومية لحزب الوفد وتهنىء رئيس الحزب الجديد بالفوز الدكتور السيد البدوي

كتبت: سمر سلامة

البدوي يعود إلى بيت الأمة.. الدكتور السيد البدوى يحسم السباق الانتخابي بفارق 8 أصوات .. وحملة هاني سري الدين تتوجه بالشكر للجمعية العمومية لحزب الوفد .. وتهنىء البدوى بالفوز

السيد البدوي يوجه رسائل للجماعة الوفدية: انتهينا من جهاد الانتخابات ونبدأ جهاد البناء داخل الوفد.. والوفد سيعود حزبا معارضا حقيقيا.. قراراتي ديمقراطية وتشكيل لجان الأقاليم والمحافظات بالانتخاب

**حل الهيئة الوفدية أصبح ضرورة لإصلاح الحزب

** لا سباب ولا قذف داخل الحزب.. والنقد السياسي مرحب به

**إعادة تشكيل اللجان النوعية بكوادر متخصصة لا مخازن أصوات

** حصر جميع مقرات الحزب تحت إشراف لجنة مستقلة

** كل من فُصل بالمخالفة للائحة عضو في الوفد الآن

** لائحة جديدة بمشاركة جميع الوفديين لمواكبة التطورات

**لجان مؤقتة للإعداد للانتخابات وموقع رسمي موثق بعلامة زرقاء

**الوفد حزب معارض يدعم التنمية ولا يصطدم بالأمن القومي

**الخطاب السياسي السابق لم يعبر عن قيم وثوابت الحزب

**جريدة الوفد ستعود منبرًا للحقيقة ومواجهة الشائعات

**نعتذر للشعب عن 8 سنوات من التقصير والانبطاح

** لا انتقام ولا تصفية حسابات.. والتسامح طريق البناء

**جميع الوفديين على مسافة واحدة مني ومن يريد البناء ينظر للأمام

 

في مشهد انتخابي عكس حيوية «بيت الأمة» واستعادة واحدة من أعرق الأحزاب السياسية في مصر لنبضه التنظيمي، أسدل الستار على انتخابات رئاسة حزب الوفد بفوز الدكتور السيد البدوي ، بعد يوم طويل من التصويت شهد حضورًا مكثفًا وتوافدًا واسعًا لأعضاء الجمعية العمومية من مختلف المحافظات، وسط أجواء اتسمت بالتنافس الديمقراطي والانضباط التنظيمي. وجاءت الانتخابات لتؤكد سعي الوفديين إلى فتح صفحة جديدة في تاريخ الحزب، وإعادة ترتيب البيت الداخلي، وضخ دماء جديدة في مساره السياسي، بما يعيد للوفد دوره المؤثر في الحياة الحزبية والبرلمانية، بعد سنوات من التراجع والغياب عن المشهد العام.

وفي حديثه مع الجماعة الوفدية عقب إعلان نتيجة الفوز التى جاءت بفارق 8 أصوات فقط عن الدكتور هاني سري الدين، قال الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، إن الحزب انتهى من «جهاد الانتخابات» ويبدأ اعتبارًا من الآن «جهادًا جديدًا» لإعادة بناء الحزب على أسس تنظيمية وديمقراطية سليمة، موجهًا الشكر إلى الهيئة الوفدية وأعضاء الجمعية العمومية على مشاركتهم في الاستحقاق الانتخابي.

 

وأكد "البدوي" ، أن جميع قراراته ستكون ديمقراطية، مشددًا على أن تشكيل لجان الأقاليم والمحافظات سيتم بالانتخاب، موضحًا أنه تابع كشوف الهيئة الوفدية بدقة، وأيقن أن القاعدة الأساسية للحزب يشوبها كثير من العوار، وهو ما لاحظه خلال مراجعة الكشوفات الإقليمية.

 

وأشار إلى وجود أعضاء داخل الحزب لا يعرفون تاريخ أو رموز الوفد، قائلًا: «في ناس في الوفد متعرفش عن حزب الوفد حاجة، ولما سألناهم هتنتخبوا مين، قالوا الراجل الأبيض اللي قاعد برة»، لافتًا إلى أنه التقى أعضاء قالوا له إنهم يعرفونه فقط من خلال ظهوره التلفزيوني، في حين أن هناك من لا يعرف حتى تمثال فؤاد باشا سراج الدين، معتبرًا أن الوقت قد حان لحل الهيئة الوفدية.

 

وأوضح رئيس حزب الوفد أن سلطاته تبدأ من اليوم التالي لتوليه المسؤولية، معلنًا أنه اعتبارًا من الغد سيصدر مجموعة من القرارات، من بينها إعادة تشكيل اللجان النوعية، مؤكدًا أنها لن تكون «مخزنًا للأصوات يُستدعى عند اللزوم»، وإنما ستضم كوادر متخصصة وبأعداد مناسبة، وفقًا للائحة ستضعها الهيئة العليا ويتم اعتمادها رسميًا.

 

وأكد "البدوي" أنه سيتم حصر جميع مقرات الحزب بدقة، تحت إشراف لجنة مستقلة مختصة بإدارة المقرات، ورعايتها، وسداد ما عليها من التزامات مالية تشمل الإيجارات والمياه والكهرباء ومرتبات الموظفين والعمال.

 

وأضاف أنه سيتم تشكيل لجان مؤقتة بأعداد محدودة تكون مهمتها الإعداد للانتخابات، إلى جانب إنشاء موقع رسمي لحزب الوفد موثق بعلامة زرقاء على موقع «فيسبوك»، مؤكدًا أنه الموقع الرسمي الوحيد للحزب، وذلك في إطار مواجهة مواقع التطاول والسباب.

 

وشدد رئيس الوفد على أن النقد السياسي مقبول، لكن السباب والسب والقذف مرفوض تمامًا، موضحًا أن الأمر لا يقتصر على إجراءات داخل الحزب، بل من حق صاحب الشأن اللجوء إلى القضاء، مؤكدًا أنه لن يكون هناك مكان داخل الوفد لأي سباب أو إساءة أو ألفاظ خارجة، وأن هذه الإجراءات ستنظمها اللائحة، دون أن ينفرد رئيس الحزب بقرارات فصل تعسفية.

 

وأكد أن كل من تم فصله من حزب الوفد بالمخالفة للائحة يُعد عضوًا في الحزب حاليًا، موضحًا أن أي فصل لا يصدر بقرار من لجنة التنظيم يُعد كأن لم يكن.

وأشار "البدوي" إلى أنه سيتم إعداد لائحة جديدة للحزب، يشارك الجميع في وضعها، مع تلقي كافة المقترحات، بحيث تواكب التطورات الموجودة في العالم كله، لافتًا إلى أن لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة، التي كانت موجودة في بداية عهده السابق، والتي كانت تُستدعى إلى مجلس النواب لمناقشة القوانين الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، ستعود لممارسة دورها من جديد.

 

وفيما يتعلق بالخطاب السياسي، أكد رئيس حزب الوفد أن الحزب عبر تاريخه كان منحازًا لما يحقق صالح الشعب والوطن، وأن الخطاب السياسي في الأيام الماضية لم يكن معبرًا عن قيم وثوابت الوفد، واصفًا إياه بأنه كان «خطابًا متخاذلًا».

 

وشدد على أن الوفد حزب معارض، وليس من أحزاب الموالاة، ولن يكون كذلك، قائلًا: «اسمه حزب الوفد المصري المعارض»، موضحًا أن المعارضة الليبرالية الرشيدة لا تتصادم مع التنمية وإنما تدعمها، ولا تصطدم بالأمن القومي المصري، بل تعمل على رفع وعي الشعب ونشر الخبر الصحيح.

 

وأكد أن جريدة الوفد ستعود منبرًا لنشر الحقيقة، مشيرًا إلى أن الرد على الشائعات من صحيفة معارضة يصدقه الشعب، ويسهم في التصدي للشائعات.

 

ودعا "البدوي" إلى عقد مؤتمر صحفي يعتذر خلاله للشعب المصري عن التقصير خلال السنوات الثماني الماضية، قائلًا: «خذلنا الشعب ثماني سنوات انبطاحًا لبضعة مقاعد، دون أن يطلب منا أحد هذا الانبطاح»، موضحًا أنه لم يحدد موعد المؤتمر حتى الآن.

 

واختتم رئيس حزب الوفد رسائله بالدعوة إلى التسامح وسريان روح المحبة، مؤكدًا أنه لا توجد نية للانتقام أو تصفية الحسابات، مستشهدًا بتجربة الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا، الذي عانى من الاضطهاد، وحين أصبح رئيسًا للبلاد اختار التسامح طريقًا للبناء.

 

وأكد "البدوي" أنه بصفته رئيسًا لحزب الوفد لن يسمح بأن يكون أقرب المقربين منه أداة للانتقام أو تصفية الحسابات، مشددًا على أن جميع الوفديين، سواء من اختاروه أو لم يختاروه، على مسافة واحدة منه، قائلًا: «نريد أن نبني، ومن يريد البناء لا ينظر إلى الخلف بل ينظر دائمًا إلى الأمام».

 

حملة هاني سري الدين تشكر الجمعية العمومية للوفد وتهنئ السيد البدوي برئاسة الحزب

 

 

على الجانب الآخر،توجهت الحملة الانتخابية للدكتور هاني سري الدين، المرشح السابق لرئاسة حزب الوفد،بالشكر والتقدير إلى جميع أعضاء الجمعية العمومية للحزب، تقديرًا لمشاركتهم الواسعة في العملية الانتخابية، وما عكسوه من وعي سياسي وحرص على مستقبل “بيت الأمة”.

 

وأكدت الحملة، في بيان لها، اعتزازها بكافة الوفديين الذين حرصوا على الحضور والمشاركة في الانتخابات، مشيدة بأعضاء الجمعية العمومية الذين قدموا من مختلف محافظات الجمهورية، من الصعيد والدلتا ومدن القناة وسيناء، إلى جانب المحافظات النائية، في مشهد عكس عمق الانتماء للحزب وتاريخه الوطني العريق.

 

وأعرب الدكتور هاني سري الدين عن خالص امتنانه لكل من منحه ثقته وصوته خلال السباق الانتخابي، مؤكدًا أن هذه الثقة تمثل مسؤولية وطنية وسياسية كبيرة، وستظل محل تقدير واحترام.

 

وفي السياق ذاته، تقدم الدكتور هاني سري الدين بالتهنئة إلى الدكتور السيد البدوي لفوزه برئاسة حزب الوفد، متمنيًا له التوفيق والسداد في قيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة، والعمل على استعادة دوره الوطني والتاريخي في الحياة السياسية المصرية.

 

واختتمت الحملة بيانها بالتأكيد على وحدة الصف الوفدي، وأن مصلحة الحزب تظل فوق أي اعتبارات، مجددة العهد على استمرار العمل من أجل رفعة حزب الوفد، باعتباره ضمير الأمة وأحد أعرق الأحزاب السياسية في مصر.

 

وقد شهدت انتخابات حزب الوفد حضورا مكثفا من قيادات الحزب من أبرزها الوزير السابق منير فخرى عبد النور ومحمود أباظة رئيس الحزب السابق، وهانى أباظة عضو مجلس النواب السابق، والمفكر السياسي الدكتور مصطفي الفقي، وفؤاد بدراوي، إضافة إلى أعضاء الهيئة البرلمانية لحزب الوفد والهيئة العليا من بينهم المهندس حازم الجندي، والدكتور أيمن محسب، والدكتور ياسر الهضيبي، والمهندس ياسر قورة،ومحمد عبد العليم داوود، وطارق التهامي، وياسر حسان، وطارق سباق،وحمدى قوطة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة