أكدت الهيئة الوطنية للإعلام أنها تحرص دائما على التفاعل مع قضايا المجتمع ومواجهة والتصدى لكل القضايا التي تشغل المجتمع أو التى تمثل تهديدا لأفراده وكياناته.
وأضافت: فى هذا السياق وانطلاقًا من المعلومات الواردة فى التحقيق الاستقصائي الذي نشره "اليوم السابع" بعنوان "هن تحت مقصلة العنف الرقمى فعل من مغيث؟ "جارى دراسة وبلورة استراتيجية إعلامية لتنفيذها من خلال القنوات التلفزيونية والمنصات الرقمية وصفحات السوشيال ميديا التابعة لها. بالاستعانة بالتقارير التي تصدر عن الجهات المعنية بهذا الشأن.
أوضحت الهيئة أن الاستراتيجية تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى الفتيات والأطفال وأسرهم بنوعية الجرائم الرقمية التي يمكن أن يواجهها أفرادها.
وهذه الخطة تعمل على عدة مستويات؛ أولا التعريف بهذه الجرائم والتوعية بما يمكن أن تتعرض له الفتيات والأطفال من جرائم من خلال الانترنت، قبل وقوعها، بتناول قضايا كبرى مثل تلك الجرائم التي شهدها المجتمع.
وثانيًا بتوضيح الطرق والجهات التي يمكن أن تلجأ إليها الأسرة في حال تعرض أحد أفرادها لذلك.
وثالثا بالتوعية بطرق الدعم النفسي والجهات التي يمكن أن تساعد من تتعرض لمثل تلك الجرائم للتعافي من الآثار النفسية الناجمة عن ذلك، وكذلك توعية الأسرة بطرق التعامل معها لتصبح الأسرة مصدرا للدعم وليس سببا للترهيب لبناتهم وأطفالهم في حال تعرضهم لجرائم من هذا النوع أو غيره.
كما تهدف الخطة إلى ردع مرتكبي تلك الجرائم بالتنبيه إلى وجود قوانين وجهات قادرة على التعامل معها بشكل سريع ورادع وتسليط الضوء على العقوبات القانونية لهذه الجرائم .
لقراءة تحقيق اليوم السابع عن العنف الرقمى ضد الفتيات والمرأة اضغط هنا