أميرة عبد الرازق تكتب: أكن لك الاحترام ولكن

الخميس، 17 نوفمبر 2011 - 16:12

 المشير طنطاوى المشير طنطاوى

جيشى الحبيب أكن لكم كل الاحترام والتقدير ولكن، كفى بك سخريةً بعقلى وأن تعاملنى وكأنى طفل فاقد الأهلية ..لا تستهن بعقلى وتستغفلنى، بل خذ بيدى وارحم ضعفى الذى وصلت إليه..

علمنى كيف أسير على قدمى وأترك يدى حتى أسير فى طريقى وحدى.. اتركنى حتى أستطيع أن أعلم ابنى وابنتى معنى الحرية، معنى المدنية... اتركنى حتى يرى أطفالى شمس الحرية ويشعرون بدفئها.. فكيف ينمو الزرع بلا شروق شمس للحرية؟؟

من حقى وحق أطفالى أن نحكم بلادنا، أن يكون من بيننا من يمثل بلادى... من حق ابنى أن يحمى وطنه وأن يطور فيه، وأن يضع له ما يناسبه ويناسب شعب تربى بين أحضانه من قوانين ونظم. أما أنت جيشى فإن همك أكبر من همى فأنت راعى أمنى وأمانى، حامى وطنى وحدودى.

فلتتوقف يا جيشى الحبيب عما عودتنى عليه أنا ومن كانوا قبلى... عن حكمى والسيطرة على مقدراتى ومستقبلى... لا أريد لأبنائى أن يترعرعوا كما ترعرعت أنا فى ظل الخوف والقهر ...

كفى بحكم العسكر... كفانا حكماً بقيود وأساور من القسوة الخالصة، من التجاهل لكرامة شعب .. من جحود وظلام وظلم... اتركنى أرى نور شروق جديد .. اتركنى أشعر بنسيم الحرية...

اتركنى أرى نتاج ثورتى التى لم أرى منها إلا صوراً ودماً للشهداء فقط ... وبعض من الأحزاب التى لا معنى لها ... وبعض من القيادات التى تعلو دون أساس أو فكر ....
افتح لى باب القفص واتركنى أتعلم كيف أطير... ولا تصوب سلاحك نحوى فعين سلاحك على عدوى، على من يحاول اصطيادى... جيشى الحبيب أكن لك الاحترام ولكن.... يقهرنى حكمك كما يقهر تراب بلادى التجريف...
عصفور ينشد بأنشودة حرية فهل من مجيب؟
جيشى الحبيب اجعل لحنك من أجلى، ساندنى، وكن لى الثقة والشرف ولا تقهرنى... لا تدهسنى بقدميك.







الأكثر تعليقاً