- تحقيقات وملفات
- أخبار عاجلة
- حوادث
- تقارير مصرية
- اقتصاد وبورصة
- عرب وعالم
- رياضة
- فن
- ثقافة
- منوعات ومجتمع
- سيارات
- الصحة والطب
- مقالات
- صحافة محلية
- صحافة عالمية
- صحافة إسرائيلية
- بقلم رئيس التحرير
- كاريكاتير اليوم
عدد 2 فبراير 2010
- أسئلة الأسبوع
- أوراق التحقيق
- ستة أيام
- دعه يعمل
- مواجهات 1
- الرأى رأيك
- مذكرات
- أسماء وأخبار
- اتصالات
- عرض خاص
- أمن دولة
- إحكوا
- الاخيرة
- اليوم السابع الرياضى
- العدد الأسبوعى PDF
د. إيمان مكاوى تكتب: رسائل مغتربة.. توفى حفيد الرئيس
الجمعة، 22 مايو 2009 - 10:44
فى خلال الساعات الماضية تسارعت الأخبار.. وعكة صحية.. مرض لا شفاء منه.. البقاء لله.. توفى حفيد الرئيس. لم أتمالك نفسى وأنا أستمع للقرآن على جميع القنوات المصرية إلاَّ أن أذرف دموعى.. دموعٌ على طفل صغير ذهب وترك أماً ستظل تذرف دموعها ما بقيت.
ولكن ما جعل صدرى يضيق ونفسى تتألم هى لهجة الشماتة التى رأيتها فى بعض الأقلام.. وعلى لسان كثير ممن لا يحبون النظام..
قد أختلف مع من يحكمون بلدى.. وقد أكره ما يعم بلدى من فساد وظلم.. ولكنى أتساءل.. هل الموت يترك المظلوم ويأتى فقط للظالم.. وهل الموت يترك المثاليين أو من يتصورون أنفسهم أنهم مثاليون ويأتى لمن هم غير ذلك.. لماذا تذكَّرنا ضحايا العبَّارة عندما توفى حفيد الرئيس.. لماذا تذكَّرنا كل مآسى البلاد وما يقاسيه العباد.
ليس فى الموت شماتة.. فهو حق على الجميع.. فلا أعتقد أبدا أنه انتقام من الله.. وإلاَّ إذا سلمنا بهذا المنطق فأى ذنب اقترفه من راحوا ضحايا العبَّارة.. ومن ذهبوا ضحايا الإهمال أو الظلم أو الفساد.. أى ذنب اقترفه هؤلاء؟
وإذا كنَّا نشتكى من ظلم النظام وانتشار الفساد.. ألم نسأل أنفسنا يوماً.. لماذا انتشر الفساد وعمَّت الفوضى.. إنه من فساد أنفسنا.. وغياب ضمائرنا.
فنحن من نهمل فى عملنا.. نحن من ننشر أخباراً كاذبة.. نحن من نبيع المخدرات لأولادنا.. نحن من نقبل الرشوة بل ونطلبها.. نحن من نحقد على الناجح فينا.. نحن من نشرنا الواسطة والمحسوبية وجعلناها مقياس القبول.. ألم نفعل ذلك بأنفسنا؟
يقول الحق تبارك وتعالى (واتقوا فتنة لا تصيبنَّ الذين ظلموا منكم خاصة) فلنصلح أنفسنا أولاً حتى يصلح الله لنا كل شىء.
إننى هنا أتحدث بمنطق الأم التى فقدت زهرة سهرت على رعايتها سنين وكانت تحلم بأن تراها مورقة وتستمتع بعطرها.. أشعر بما تشعر به.. فلقد كابدت سهر ليالى وعذاب أيام لمجرد أن قُطع جزء من إصبع ابنى.. فما بالُنا بمن تفقد هذا الابن.. ووالدة زوجى مازالت حتى اليوم وقد تخطت السبعين من عمرها تبكى ولدها الذى فقدته وهو فى الرابعة من عمره.
أقولها..لا.. لمن يشمتون..لا.. لمن يتصورون أن الموت انتقام الرحمن الرحيم.
اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين جميعاً وارزق أهلهم وأمهاتهم الصبر والسلوان.. آمين يارب العالمين.
ابعت رسالة لـ 95000 وهتستقبل آخر الأخبار
بروتوكول نشر التعليقاتآخر الأخبار
- رامى يوسف يكتب: الحب فى زمن التوريث
- توفيق المصرى يكتب: الحرية
- عـلي قاسم يكتب: مـواجـهـة
- عاطف الحديدى يكتب: صورة
- شاذلى دنقل يكتب:عيون وحرم الحكومة
- أسامه غانم يكتب:يوميات سائق غير محترف "7"
- عمرو الجندى يكتب: عشق وحرية
- على جلال كاشف يكتب:معنى العلم
- د.حسن أحمد عمر يكتب: وسقطت فى بئر النفط
- أحمد خيرى يكتب:طبيخ أمى أحلى وأطعم من طبيخ مراتى


TV Reports By