- تحقيقات وملفات
- أخبار عاجلة
- حوادث
- تقارير مصرية
- اقتصاد وبورصة
- عرب وعالم
- رياضة
- فن
- ثقافة
- منوعات ومجتمع
- مقالات
- صحافة محلية
- صحافة عالمية
- صحافة إسرائيلية
- بقلم رئيس التحرير
- كاريكاتير اليوم
عدد 17 نوفمبر 2009
- أسئلة الأسبوع
- أوراق التحقيق
- حوارات
- ستة أيام
- دعه يعمل
- دعه يمر
- مواجهات 1
- الرأى رأيك
- عرض خاص
- أمن دولة
- عائلات البلد
- إحكوا
- حياتنا
- الاخيرة
- اليوم السابع الرياضى
- العدد الأسبوعى PDF
د. إيمان مكاوى تكتب: رسائل مغتربة.. توفى حفيد الرئيس
الجمعة، 22 مايو 2009 - 10:44
فى خلال الساعات الماضية تسارعت الأخبار.. وعكة صحية.. مرض لا شفاء منه.. البقاء لله.. توفى حفيد الرئيس. لم أتمالك نفسى وأنا أستمع للقرآن على جميع القنوات المصرية إلاَّ أن أذرف دموعى.. دموعٌ على طفل صغير ذهب وترك أماً ستظل تذرف دموعها ما بقيت.
ولكن ما جعل صدرى يضيق ونفسى تتألم هى لهجة الشماتة التى رأيتها فى بعض الأقلام.. وعلى لسان كثير ممن لا يحبون النظام..
قد أختلف مع من يحكمون بلدى.. وقد أكره ما يعم بلدى من فساد وظلم.. ولكنى أتساءل.. هل الموت يترك المظلوم ويأتى فقط للظالم.. وهل الموت يترك المثاليين أو من يتصورون أنفسهم أنهم مثاليون ويأتى لمن هم غير ذلك.. لماذا تذكَّرنا ضحايا العبَّارة عندما توفى حفيد الرئيس.. لماذا تذكَّرنا كل مآسى البلاد وما يقاسيه العباد.
ليس فى الموت شماتة.. فهو حق على الجميع.. فلا أعتقد أبدا أنه انتقام من الله.. وإلاَّ إذا سلمنا بهذا المنطق فأى ذنب اقترفه من راحوا ضحايا العبَّارة.. ومن ذهبوا ضحايا الإهمال أو الظلم أو الفساد.. أى ذنب اقترفه هؤلاء؟
وإذا كنَّا نشتكى من ظلم النظام وانتشار الفساد.. ألم نسأل أنفسنا يوماً.. لماذا انتشر الفساد وعمَّت الفوضى.. إنه من فساد أنفسنا.. وغياب ضمائرنا.
فنحن من نهمل فى عملنا.. نحن من ننشر أخباراً كاذبة.. نحن من نبيع المخدرات لأولادنا.. نحن من نقبل الرشوة بل ونطلبها.. نحن من نحقد على الناجح فينا.. نحن من نشرنا الواسطة والمحسوبية وجعلناها مقياس القبول.. ألم نفعل ذلك بأنفسنا؟
يقول الحق تبارك وتعالى (واتقوا فتنة لا تصيبنَّ الذين ظلموا منكم خاصة) فلنصلح أنفسنا أولاً حتى يصلح الله لنا كل شىء.
إننى هنا أتحدث بمنطق الأم التى فقدت زهرة سهرت على رعايتها سنين وكانت تحلم بأن تراها مورقة وتستمتع بعطرها.. أشعر بما تشعر به.. فلقد كابدت سهر ليالى وعذاب أيام لمجرد أن قُطع جزء من إصبع ابنى.. فما بالُنا بمن تفقد هذا الابن.. ووالدة زوجى مازالت حتى اليوم وقد تخطت السبعين من عمرها تبكى ولدها الذى فقدته وهو فى الرابعة من عمره.
أقولها..لا.. لمن يشمتون..لا.. لمن يتصورون أن الموت انتقام الرحمن الرحيم.
اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين جميعاً وارزق أهلهم وأمهاتهم الصبر والسلوان.. آمين يارب العالمين.
آخر الأخبار
- على خليل يكتب.. إحنا انضربنا على قفانا
- أحمد مصطفى عبده يكتب: يا رجال العالم اتحدوا
- محمد سامى الشاهد يكتب: من الذى هزم فى الخرطوم؟
- عثمان مكاوى يكتب: إحقاق الحق
- سامى عبد الجيد يكتب.. معاهدة "فيفا بيكورة" للتقسيم
- عمرو الجندى يكتب: سيدى الرئيس نطالب بحقوقنا وليس أكثر
- مصطفى محمود يكتب..أبى أرجوك لا تموت
- لواء م محمد صالح مكرم يكتب.. يا أهل الجزائر لا تنسوا مواقف مصر الوطنية
- سمير عبد العزيز شرف يكتب.. دم هذه السيدة فى رقبة من؟
- سامى عبد الجيد يكتب: هو الدستور بيفرق بينا


TV Reports By