أكد محمد جمال، الأمين العام للنقابة العامة للعاملين بالنقل البري، أن الاستثمار في أبناء وشباب مصر يمثل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الوطن، مشددًا على أن العلم والتدريب هما الأساس لبناء كوادر مؤهلة وقادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل وخدمة الوطن بكفاءة وإخلاص.
تكريم أوائل خريجي مركز المطرية للتدريب التطبيقي التكنولوجي
جاء ذلك خلال كلمته في احتفالية تكريم أوائل خريجي مركز المطرية للتدريب التطبيقي التكنولوجي التابع للنقابة العامة للنقل البري، بحضور حسن رداد، وزير العمل، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وعبد المنعم الجمل، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، وعدد من قيادات الاتحاد، وأعضاء مجلس إدارة النقابة العامة للعاملين بالنقل البري برئاسة أشرف الدوكار، إلى جانب الطلاب وأسرهم والحضور.
وهنأ الأمين العام للنقابة العامة للنقل البري الطلاب المتفوقين، مشيدًا بالجهد الذي بذلوه للوصول إلى هذه المكانة، كما وجه التحية إلى أسرهم لدورهم في دعمهم وتشجيعهم، وإلى المعلمين وأعضاء هيئة التدريس الذين ساهموا في إعدادهم ووصولهم إلى التفوق.
وقال محمد جمال: «إن ما حققه أبناؤنا المتفوقون اليوم ليس نهاية الطريق، وإنما بداية لمسيرة جديدة عنوانها العلم والعمل والالتزام»، مطالبًا الطلاب بالحفاظ على تفوقهم والاستمرار في تطوير أنفسهم ومهاراتهم خلال المرحلة المقبلة.
الاستثمار في الشباب الركيزة الأساسية لبناء المستقبل
وشدد على أن النقابة العامة للعاملين بالنقل البري تؤمن بأهمية الاستثمار في الشباب باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء المستقبل، مؤكدًا أن توفير التعليم والتدريب والتأهيل الجيد يسهم في إعداد أجيال قادرة على التعامل مع التطورات المتلاحقة في سوق العمل، وتحمل مسؤولية العمل والإنتاج.
وفي ختام كلمته، وجه الأمين العام للنقابة الشكر إلى كل من ساهم في تنظيم الاحتفالية، مكررًا تهنئته لأوائل الطلبة، ومتمنيًا لهم مزيدًا من النجاح والتوفيق، وأن يظلوا مصدر فخر لأسرهم ووطنهم.