تحدث إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي، رحمه الله، عن كيفية تعامل الإنسان مع النعم التي يراها عند الآخرين، موضحًا أن ترديد «ما شاء الله لا قوة إلا بالله» يرد النعمة إلى الله سبحانه وتعالى، ويساعد الإنسان على تطهير قلبه من الحقد والحسد. ويتوافق المقطع مع ما ورد في خواطر الشعراوي المنشورة حول المعنى نفسه.
كيف يتعامل الإنسان مع نعمة عند غيره؟
قال الشيخ محمد متولي الشعراوي، في مقطع فيديو عرضته قناة «DMC»، إن الإنسان قد يجد في نفسه شعورًا بكراهية النعمة التي يراها عند شخص آخر، موضحًا أن عليه في هذه الحالة أن يستقبل هذه النعمة بذكر الله.
وأضاف إمام الدعاة أن الإنسان عندما يرى نعمة لدى غيره ينبغي أن يقرنها بقوله: «ما شاء الله لا قوة إلا بالله»، حتى يرد الفضل والقوة إلى الله سبحانه وتعالى.
«ما شاء الله لا قوة إلا بالله» تطفئ الحقد
وأوضح الشعراوي أن تكرار هذا الذكر عند رؤية نعم الآخرين من شأنه أن يرد عن قلب الإنسان «سم الحقد»، لأنه يستحضر بذلك أن النعمة لم يصنعها صاحبها لنفسه، وإنما هي عطاء من الله سبحانه وتعالى.
وأشار في خواطره إلى أن الإنسان إذا وجد الحسد في نفسه وأراد التخلص منه، فعليه أن يرد كل شيء إلى الله، معتبرًا أن ذلك يمثل وقاية للنفس من الوقوع في الحسد.
رد النعم إلى الله
وأكد الشعراوي في تفسيره أن قول «ما شاء الله لا قوة إلا بالله» عند رؤية ما يعجب الإنسان يرتبط برد النعمة إلى خالقها وعدم نسبتها إلى القوة أو القدرة البشرية وحدها، مستشهدًا بقوله تعالى: «ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله».