واعظة بالأوقاف: جبر الخواطر أعظم عبادة.. وكسر القلوب أشد ألما من كسر العظام

الأربعاء، 30 سبتمبر 2026 06:03 م
واعظة بالأوقاف: جبر الخواطر أعظم عبادة.. وكسر القلوب أشد ألما من كسر العظام الدكتورة دينا أبو الخير الواعظة بوزارة الأوقاف

0:00 / 0:00
كتب محمد شعلان

أكدت الدكتورة دينا أبو الخير الواعظة بوزارة الأوقاف، أن "جبر الخواطر" يُعد من أعظم العبادات التي يتقرب بها الإنسان إلى ربه، مشيرة إلى أن كسر القلوب والنفوس أشد ألماً وصعوبة في الترميم من كسر العظام الذي يداويه الطب.

وأوضحت خلال حوار ببرنامج الستات مايعرفوش يكدبوا، المذاع على قناة سي بي سي، أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين ارتقاء إيمان المرء وحسن خلقه، مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم بأن أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، مشددة على أن المسلم الحقيقي يمارس هذه العبادة ابتغاء مرضاة الله وليس انتظاراً لتقدير الناس، مما يجعله محصناً ضد أي ردود فعل سلبية أو نكران للجميل.

 

مراتب التعامل مع الإساءة

وحول كيفية التعامل مع من يردون جبر الخواطر بالإساءة والجحود، بيّنت الدكتورة دينا أن الإنسان أمام ثلاث مراتب؛ الأولى هي القصاص العادل برد الإساءة بمثلها دون زيادة وهو حق مشروع، والثانية هي الظلم بتجاوز الحد في الرد وهو أمر مرفوض شرعاً، أما المرتبة الثالثة والأعلى فهي "العفو والتسامح"، وهي مرتبة "المحسنين" التي حث عليها القرآن الكريم، ونصحت من يتعرض للإساءة ممن لا يقدرون حسن الخلق بأن يتجنبهم دون أن يتخلى عن مبادئه وأخلاقه الراقية.

 

اللجوء إلى "الجبّار" في لحظات الانكسار

ووجهت الدكتورة رسالة طمأنينة لكل إنسان يشعر بانكسار قلبه وتخلي الناس عنه، داعية إياه إلى اللجوء المباشر إلى الله بصفته "الجبّار" الذي يرمم كسر النفوس، وأوضحت أن الخلوة مع الله ومناجاته بلا تكلف أو حواجز، سواء عبر الصلاة أو الدعاء أو قراءة القرآن، تمنح الإنسان قوة ومدداً روحياً يعينه على تجاوز الخذلان، مؤكدة أن من يصدق في لجوئه إلى الله سيعوضه خيراً، إما بصلاح حال من حوله أو بتعويضه بأشخاص يقدرون قيمته.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة