قال يوسف أبو كويك، مراسل القاهرة الإخبارية من قطاع غزة، إن أبرز الأحداث خلال الساعات الأخيرة تمثل في العملية التي نفذها الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع جهاز الشاباك، والتي استهدفت قائد لواء الشمال في كتائب القسام عز الدين البيك.
وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية من قطاع غزة فى اتصال هاتفى، أن الرواية الإسرائيلية تشير إلى أن البيك كان يقود لواء الشمال منذ الشهر الثاني للحرب، بعد توليه المنصب عقب اغتيال أحمد الغندور، قائد لواء الشمال، في نوفمبر 2023.
مسؤول عن العمليات في شمال قطاع غزة
وأشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أن عز الدين البيك كان يُنسب إليه المسؤولية عن العمليات في مناطق بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا ومخيم جباليا، وهي المنطقة التي تولى فيها مهامه بعد استشهاد أحمد الغندور.
وأضاف أن البيك كان يعمل في كتائب القسام وتولى عدة مناصب وصولًا إلى قيادة اللواء.
وقال أبو كويك إن عملية الاغتيال جرت في منطقة حي النصر غرب مدينة غزة، قبل أن يعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الجيش يسرائيل كاتس عن العملية.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي كان قد حاول اغتيال البيك في غارة شنها في 27 مايو الماضي، وأعلن حينها استهداف شخصيتين قياديتين في كتائب القسام، هما عز الدين البيك وعماد سليم.
وأوضح أن الغارة أدت إلى استشهاد عماد سليم، بينما يبدو أن عز الدين البيك لم يكن موجودًا في المكان لحظة شن الطائرات الحربية الإسرائيلية الغارة، إلى أن أُعلن اليوم عن استشهاده.
استهدافات إسرائيلية في مناطق متفرقة
وأشار أبو كويك إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية خلال الساعات الأخيرة لم تقتصر على عملية اغتيال عز الدين البيك ومرافقيه، موضحًا أن تشييعهم سيجري بعد قليل من المنطقة الغربية لمدينة غزة.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي قتل خلال ساعات الليلة الماضية شابًا كان يسير على شارع صلاح الدين شرق مدينة دير البلح، مشيرًا إلى أن هذه المناطق باتت تتعرض لإطلاق نار كل ليلة من الآليات الإسرائيلية.
وأوضح أن طائرات الكواد كابتر تطلق النار في مناطق تصل رصاصاتها إلى وسط مخيم النصيرات، إضافة إلى الأطراف الغربية لمخيم البريج ومناطق المغازي القريبة والمتاخمة للخط الأصفر.
وقال مراسل القاهرة الإخبارية إن مدرسة في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة تعرضت قبل قليل للاستهداف، مشيرًا إلى أنها تقدم خدمة إنسانية للطالبات والأطفال في المدينة التي تحتضن اليوم أكثر من 500 ألف نازح، بحسب ما ذكر.
وأضاف أن النازحين يتواجدون في مناطق المواصي ووسط المدينة، فيما يطلق الجيش الإسرائيلي النار على مناطق مختلفة، بغض النظر عن تسميتها مناطق إنسانية أو غير ذلك.