قال سمير أيوب، المحلل السياسي، إن التصعيد الروسي الأخير في أوكرانيا يأتي في إطار اتساع نطاق العمليات العسكرية، مشيرًا إلى أن موسكو تستهدف منشآت الطاقة والموانئ والبنية التحتية المرتبطة بالمجهود العسكري، بالتوازي مع استمرار العمليات على الجبهة.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز أن روسيا ترى أن الضربات التي تنفذها أوكرانيا داخل الأراضي الروسية، بما في ذلك استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية، دفعتها إلى توسيع نطاق ردها، إضافة إلى الضربات بعيدة المدى التي أصبحت عنصرًا مؤثرًا إلى جانب العمليات البرية.
موسكو تقلص القدرات العسكرية في أوكرانيا
وأوضح أن الأهداف التي تسعى موسكو إلى تحقيقها تشمل استكمال السيطرة على المناطق التي أعلنت روسيا ضمها، إلى جانب منع انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"، وتقليص قدراتها العسكرية، فضلا عن رفع العقوبات المفروضة على روسيا ضمن أي تسوية مستقبلية.
استمرار التصعيد بين موسكو وكييف
وتابع أن استمرار التصعيد الروسي الأوكراني يدل على تعثر المسار التفاوضي وعدم التوصل إلى ترتيبات تضمن المصالح الأمنية، واستمرار التصعيد قد يوسع نطاق التوتر إلى مناطق أخرى مرتبطة بالصراع، كالبحر الأسود ومنطقة البلطيق والجمهوريات السوفيتية السابقة، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق شامل لوقف القتال وتقديم ضمانات أمنية للأطراف.