نفذت وزارة الثقافة على مدار السنوات الماضية استراتيجية شاملة للتحول الرقمي بهدف رقمنة التراث الثقافي، وتحديث البنية التحتية التكنولوجية، وتسهيل وصول الخدمات للجمهور.
أبرز محاور وإنجازات التحول الرقمي بوزارة الثقافة
قاعدة بيانات المقتنيات المتحفية وتشمل تلك الاستراتيجية الرقمية قاعدة بيانات تتيح استعراض نظام تسجيل المقتنيات المتحفية تمهيدًا لإنشاء قاعدة بيانات رقمية موحدة للمتاحف والمخازن المصرية لحفظ التراث وتوثيقه.
ويساعد ذلك كثيرا في حفظ التراث وصونه فضلا عن إتاحة قاعدة هائلة من البيانات والمعلومات حول القطع الأثرية ما يحد من مخاطر فقدانها بأي طريقة من الطر ق سواء السرقة وغيرها.
المنصات الرقمية والمحتوى الثقافي
جرى إنشاء منصة رقمية تضم المحتوى الثقافي المصري من كتب، وثائق، ومواد سمعية وبصرية، بالإضافة إلى إطلاق تطبيق "توت" للأطفال ضمن مشروع "أنا رقمي".
ومشروع "أنا رقمي" هو مبادرة أطلقتها وزارة الثقافة المصرية في يونيو 2024 لتبني العقول المبدعة من النشء والشباب في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.
وأتاح هذا المشروع بناء الطفل المصري رقمياً ليكون على دراية بلغة العصر، واكتشاف ودعم ورعاية الأطفال والشباب المبدعين في التكنولوجيا، وتنمية المهارات الرقمية والابتكارية للمواهب الناشئة، وتسويق منتجات الأطفال الموهوبين رقمياً.
تطوير الخدمات والحجز الإلكتروني عبر منصات وزارة الثقافة
جرى التحول من السجلات الورقية وشبابيك التذاكر التقليدية إلى ميكنة الحجز والخدمات، وتطوير التطبيقات والمنصات الخاصة بالمعارض والمهرجانات الكبرى مثل معرض القاهرة الدولي للكتاب.
وقد ساهم ذلك بشكل واضح في تسهيل حجز معرض القاهرة الدولى للكتاب فضلا عن إتاحة الفرصة لمن يسكنون بعيدا عن المعرض في الوصول إلى طريقة لحجز التذاكر، كما ساهم ذلك أيضا في تقليل الزحام حول المعرض بشكل يؤكد ضرورة استمرار هذا التحول الرقمي.