قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن قنوات الاتصال بين واشنطن وطهران لا تزال مفتوحة، خاصة عبر الجانب القطري، مؤكدا أن استمرار الاتصالات لا يشير لوجود مفاوضات مباشرة بين الطرفين.
ملفات معقدة فى مسار التفاوض الإيراني الأمريكى
وأوضح فهمي خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز أن الأزمة التي تحد من التفاوض بين واشنطن وطهران تتمثل في تعدد الملفات المطروحة على طاولة التفاوض، وفي مقدمتها الملف النووي، وبرنامج الصواريخ، والعقوبات والأصول الإيرانية المجمدة، إلى جانب ملف الملاحة في مضيق هرمز، لافتا إلى أن المقترح الإيراني الأخير يتضمن خطة زمنية مدتها سبعة أيام لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات، مقابل مجموعة من الإجراءات، من بينها تخفيف الضغوط الاقتصادية والعسكرية، إلا أن واشنطن تطالب بتنازلات مرتبطة بالبرنامج النووي.
وأكد أن التطورات الأخيرة تزيد من صعوبة الوصول إلى اتفاق شامل، إذ تتقاطع الملفات الأمنية والنووية والاقتصادية مع قضية الملاحة في مضيق هرمز، ما يجعل أي تسوية محتملة بحاجة إلى معالجة مجموعة مترابطة من القضايا وليس ملفا واحدا بمعزل عن بقية عناصر الأزمة.
وساطة قطر في التفاوض بين أمريكا وإيران
وأشار إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل استمرار جهود الوساطة الإقليمية، خاصة من الجانب القطري، التي لعبت دورا في نقل الرسائل بين الطرفين، في محاولة تقريب وجهات النظر وإعادة الطرفين إلى مسار التفاوض.