لماذا أحب كثير من العرب جمال عبد الناصر؟ 5 أسباب صنعت شعبيته

الإثنين، 28 سبتمبر 2026 10:30 م
لماذا أحب كثير من العرب جمال عبد الناصر؟ 5 أسباب صنعت شعبيته الزعيم الراحل جمال عبد الناصر

محمد عبد الرحمن

ظل الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر حاضرًا في الذاكرة العربية باعتباره أحد أبرز رموز مرحلة الخمسينيات والستينيات، وهي الفترة التي شهدت تصاعد حركات الاستقلال والتحرر الوطني، وصعود فكرة القومية العربية. ويربط كثير من الكتاب والمصادر الشعبية أسباب الالتفاف حوله بمجموعة من المواقف والسياسات التي ارتبطت باسمه.

الكرامة الوطنية والقومية

ارتبط خطاب عبد الناصر بفكرة استعادة الكرامة الوطنية بعد عقود من النفوذ والاستعمار الأجنبي، وقدم في خطاباته شعارات خاطبت المواطن البسيط وربطت الاستقلال السياسي بالشعور بالاعتزاز والانتماء. وأصبحت عباراته وخطاباته جزءًا من الذاكرة السياسية لجيل الخمسينيات والستينيات.

مقاومة الاستعمار وتأميم قناة السويس

كان قرار تأميم قناة السويس عام 1956 من أبرز الأحداث التي ارتبطت بصورة عبد الناصر في العالم العربي. وجاء القرار في سياق صراع مع بريطانيا وفرنسا حول مستقبل القناة، وانتهى بأزمة السويس والعدوان الثلاثي على مصر. وأسهمت الأزمة في تكريس صورة عبد الناصر باعتباره قائدًا يتحدى النفوذ الاستعماري، خصوصًا بعد الانسحاب البريطاني والفرنسي والإسرائيلي من الأراضي المصرية.

دعم حركات التحرر والقضية الفلسطينية

امتد الدور الإقليمي لعبد الناصر إلى دعم عدد من حركات التحرر الوطني في العالم العربي وإفريقيا، ومن بينها الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي. كما احتلت القضية الفلسطينية موقعًا بارزًا في خطابه وسياساته الخارجية، وأصبحت جزءًا أساسيًا من المشروع القومي الذي تبناه خلال سنوات حكمه.

الإصلاحات الاجتماعية والانحياز إلى الطبقات الفقيرة

ارتبطت تجربة عبد الناصر داخليًا بمجموعة من السياسات الاجتماعية والاقتصادية، كان من أبرزها الإصلاح الزراعي وإعادة توزيع جانب من ملكية الأراضي الزراعية، إلى جانب التوسع في التعليم المجاني وفتح فرص أكبر أمام أبناء الطبقات محدودة الدخل للالتحاق بالتعليم والعمل. وقد ساهمت هذه السياسات في تكوين قاعدة شعبية واسعة له، خصوصًا بين الفئات التي استفادت من التحولات الاجتماعية التي شهدتها مصر في تلك الفترة.

حلم الوحدة العربية

كان مشروع القومية العربية أحد أبرز ملامح تجربة عبد الناصر السياسية. وتجسد هذا التوجه بصورة عملية في قيام الجمهورية العربية المتحدة بين مصر وسوريا عام 1958، والتي استمرت حتى عام 1961. ورغم انتهاء الوحدة، ظل مشروعها حاضرًا في الذاكرة العربية بوصفه إحدى أبرز محاولات تحقيق الوحدة السياسية بين دولتين عربيتين في العصر الحديث.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة