كشف الفنان نبيل نور الدين تفاصيل اختياره الإقامة في دار كبار الفنانين، مؤكدًا أن القرار جاء بإرادته الشخصية، وأن أسرته لم تتخل عنه كما يردد البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بل إن أفراد عائلته اعترضوا في البداية على انتقاله إلى الدار وطالبوه بالبقاء معهم.
وقال نبيل نور الدين، خلال لقائه مع الإعلامية إسعاد يونس ببرنامج «صاحبة السعادة»، إن بداية القصة كانت بعد تعرضه لحادث وسقوطه في الشارع وفقدانه الوعي، قبل نقله إلى أحد المستشفيات.
أشرف زكي تدخل بعد الحادث
وأوضح نور الدين أنه تواصل وقتها مع الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، وأخبره بمكان وجوده، ليرد عليه قائلًا: «خليك مكانك ما تتحركش»، قبل أن يرسل من يصطحبه إلى المستشفى، حيث ظل يتلقى العلاج لفترة.
وأشار إلى أنه بدأ قبل خروجه من المستشفى يسأل عن دار كبار الفنانين بعدما لم يكن يعرف تفاصيلها، وعلم أنها توفر خدمات متعددة، بينها الرعاية الطبية والعلاج الطبيعي وحمام السباحة وصالة الألعاب الرياضية.
أسرتي رفضت إقامتي في الدار
وأكد نبيل نور الدين أن أفراد أسرته لم يكونوا موافقين في البداية على فكرة إقامته في الدار، وقالوا له إن وجودهم إلى جانبه يغنيه عن ذلك، لكنه قرر زيارة المكان أولًا قبل اتخاذ قراره.
وأضاف: «جيت الأول أبص.. لقيت حاجة عبقرية، طب أنا أروح أضايقهم ليه؟ أجي هنا».
وشدد الفنان نبيل نور الدين على أن قراره لم يكن بسبب أزمة مادية، قائلًا: «أنا مقتدر الحمد لله، عندي اللي يعيشني مدى الحياة»، موضحًا أن ما جذبه إلى الدار هو وجوده وسط زملائه إلى جانب ما توفره من رعاية وطعام وعلاج طبيعي وخدمات مختلفة.
نبيل نور الدين: لماذا لا أعيش مع زملائي؟
وتابع: «ليه ما أعيش مع زملائي؟ هو ده اللي خلاني جيت هنا.. رعاية، أكل، شرب، حمام سباحة، علاج طبيعي، كل شيء موجود».
وأوضح أنه كان يعيش بمفرده قبل انتقاله إلى الدار، وأن أفراد أسرته زاروه بعد اعتراضهم على قراره، وطلب منهم مشاهدة المكان بأنفسهم والحكم عليه، ليتغير موقفهم بعد الزيارة ويقولوا له: «خليك هنا أحسن».
رسالة حاسمة للسوشيال ميديا
وانتقد نبيل نور الدين ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ظروف إقامته في الدار، خاصة الحديث عن أن أسرته تركته ولم تجد من يرعاه.
وقال ردًا على ذلك: «السوشيال ميديا بتتكلم علينا على إننا يا عيني أهله سايبينه ومحدش راعيه ومحدش ياخده.. يا جماعة عيب.. عيب».
وأكد بذلك أن إقامته في دار كبار الفنانين كانت اختيارًا شخصيًا للاستفادة من الرعاية والخدمات والوجود وسط زملائه، وليست نتيجة تخلي أسرته عنه.