أكدت وزارة الصحة والسكان أهمية الرضاعة الطبيعية المطلقة ليلاً ونهاراً، باعتبارها أحد العوامل المهمة في دعم صحة الأم والطفل، مشيرة إلى دورها في تعزيز الارتباط العاطفي بين الأم وطفلها، وتحقيق الاستقرار والهدوء النفسي لكليهما.
وأوضحت الوزارة، ضمن التوعية المقدمة من خلال مبادرة «100 يوم صحة»، أن الرضاعة الطبيعية لا تقتصر فوائدها على تغذية الطفل وتوفير احتياجاته الأساسية، وإنما تمتد لتشمل الجوانب النفسية والعاطفية للأم والطفل خلال الفترة الأولى من حياة الطفل.
الرضاعة الطبيعية تعزز الارتباط بين الأم والطفل
وأشارت وزارة الصحة إلى أن الرضاعة الطبيعية تساهم في تعزيز الارتباط الوجداني والعاطفي بين الأم وطفلها، بما يدعم بناء علاقة آمنة ومستقرة خلال المراحل الأولى من عمر الطفل.
كما تساعد الرضاعة الطبيعية على منح الأم والطفل شعوراً أكبر بالهدوء والاستقرار النفسي، خاصة مع التلامس المباشر والتفاعل المستمر بينهما أثناء الرضاعة.
تقليل فرص اكتئاب ما بعد الولادة
ولفتت الوزارة إلى أن الرضاعة الطبيعية ترتبط أيضاً بفوائد نفسية للأم، من بينها المساعدة في تقليل فرص الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة، مؤكدة أهمية تقديم الدعم والتوعية للأمهات خلال فترة ما بعد الولادة.
ودعت وزارة الصحة والسكان الأمهات إلى الاستفادة من الخدمات الصحية والتوعوية التي تقدمها مبادرة «100 يوم صحة» في مختلف المحافظات، والتواصل مع الفرق الطبية للحصول على المعلومات والإرشادات الصحيحة المتعلقة بصحة الأم والطفل والرضاعة الطبيعية.
وتأتي هذه التوعية في إطار جهود وزارة الصحة والسكان لرفع الوعي بالممارسات الصحية السليمة خلال فترة الحمل والولادة وما بعد الولادة، وتعزيز صحة الأسرة المصرية.