يستعد المزارعون لبدء موسم زراعة الفول البلدي، أحد أهم المحاصيل البقولية الشتوية في مصر، لما يتمتع به من أهمية غذائية واقتصادية، فضلًا عن دوره في تحسين خصوبة التربة عند إدخاله ضمن الدورة الزراعية.
وتعد الفترة من منتصف أكتوبر وحتى منتصف نوفمبر من أنسب المواعيد لزراعة الفول البلدي في معظم مناطق الجمهورية، مع اختلاف الموعد الأمثل نسبيًا وفقًا للمنطقة والظروف المناخية. ويُفضل عدم التبكير أو التأخير عن المواعيد المناسبة، لضمان توفير الظروف الملائمة للإنبات والنمو وتحقيق إنتاجية جيدة.
وقبل بدء الزراعة، يحتاج المزارع إلى تجهيز الأرض جيدًا، واختيار تقاوي سليمة ومعتمدة من الأصناف الملائمة للمنطقة، مع مراعاة تنفيذ عمليات الخدمة الزراعية وفق التوصيات الفنية الخاصة بالمحصول، بما يساعد على انتظام الإنبات وتقليل فرص الإصابة بالأمراض والآفات.
كما تمثل عمليات الري والتسميد ومقاومة الحشائش عوامل مهمة خلال مراحل نمو الفول البلدي، حيث ينبغي متابعة الحقل بصورة مستمرة والتدخل في التوقيت المناسب وفق حالة النباتات والتربة، بما يساهم في الحفاظ على النمو الجيد ورفع كفاءة استخدام المياه والأسمدة.
ويراهن على الالتزام بالمواعيد المناسبة للزراعة وتطبيق الممارسات الزراعية السليمة في الوصول إلى محصول جيد، خاصة أن الفول البلدي يمثل أحد المكونات الأساسية على المائدة المصرية، فضلًا عن أهميته في دعم الإنتاج المحلي من المحاصيل البقولية.