آية جمال الدين: سؤال "هناكل إيه النهارده؟" بيعطل التفكير ويوتر الأعصاب

الجمعة، 25 سبتمبر 2026 06:18 م
آية جمال الدين: سؤال "هناكل إيه النهارده؟" بيعطل التفكير ويوتر الأعصاب آية جمال الدين

محمد شرقاوى

فتحت الإعلامية آية جمال الدين نقاشاً طريفاً وواقعياً حول أزمة يومية تعيشها أغلب الأسر، مؤكدة أن هناك سؤالاً لا يخلو منه أي بيت، ولكنه قادر على تعطيل التفكير وتوتير الأعصاب، وقد يتحول في لحظات إلى سبب رئيسي لنشوب خلافات عائلية غير متوقعة، موضحة أن هذا السؤال ليس «أنت فين؟» أو «اتأخرت ليه؟»، بل هو السؤال الشهير: «هناكل إيه النهارده؟» الذي وصفته بأنه «سؤال شرير» يبدو بسيطاً في ظاهره لكنه معقد في تفاصيله.

 

مفاوضات عريضة وإجابة تزيد الحيرة


وأشارت آية جمال الدين، خلال حديثها ببرنامج ست ستات عبر شاشة قناة «dmc»، إلى أن هذا السؤال غالباً ما يبدأ بنبرة هادئة، لكنه سرعان ما ينتهي بمفاوضات طويلة وعريضة بين أفراد الأسرة[1]. ولفتت إلى أن واحدة من أكثر الإجابات استفزازاً وحيرة حينما يُرد على السؤال بعبارة: «أي حاجة»، معتبرة أن هذه الإجابة تصبح أكثر شرّاً وتعقيداً من السؤال ذاته؛ نظراً لأنها تضع مسؤولية الاختيار والتدبير مجدداً على عاتق من يطبخ دون تقديم حل حقيقي.

 

تضارب الرغبات وصعوبة التنازل


وأوضحت أنه في حال قرر كل فرد في المنزل التعبير عن رغبته، فإن الأمور تزداد تعقيداً؛ لكون كل شخص يطلب صنفاً مختلفاً تماماً عن الآخر دون أي نية للتنازل، فبينما يفضل أحدهم تناول الدجاج، يرغب آخر في المكرونة، في حين يصر الأبناء على طلب وجبات سريعة ومأكولات جاهزة من الخارج «دليفري»، مما يضع البيت في حالة انقسام حول قائمة طعام اليوم.


معاناة الأم المنسية في قائمة الاختيارات


واختتمت آية جمال الدين حديثها بتسليط الضوء على معاناة الأم التي تقف دائماً حائرة في المنتصف، محاولة التوفيق بين رغبات الجميع، وتتساءل في قرارة نفسها بحسرة: «أنا محدش هيسألني مرة نفسي آكل إيه؟»، مشيرة إلى أن الأم هي دائماً الطرف الذي يسأل ويتحمل عبء التفكير والتحضير، ونادراً ما تجد من يهتم بمعرفة ما تشتهيه هي شخصياً.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة