استفادت أكثر من 4 ملايين سيدة حامل من مبادرة صحة الأم والجنين، التي أطلقتها وزارة الصحة والسكان في مارس 2020، تحت مظلة حملة «100 مليون صحة»، بهدف الكشف المبكر عن الأمراض التي قد تنتقل من الأم إلى الجنين، وتوفير خدمات الرعاية الصحية والعلاج بالمجان.
وتستهدف المبادرة الكشف عن الإصابة بفيروس الالتهاب الكبدي «بي» وفيروس نقص المناعة البشري، إلى جانب إجراء الفحوصات اللازمة لتقييم الحالة الصحية للأم والجنين، والكشف المبكر عن عوامل الخطورة والمشكلات الصحية التي قد تؤثر على الحمل.
وتتابع فرق المبادرة حالة الأم والمولود لمدة 42 يومًا بعد الولادة وانتهاء الحمل، بهدف اكتشاف عوامل الخطورة لدى الأم أو المولود واتخاذ الإجراءات الطبية المناسبة، مع توجيه الحالات التي تحتاج إلى رعاية متخصصة.
وتشمل خدمات المبادرة إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لتقييم الحالة العامة للحامل والجنين، وقياس ضغط الدم والوزن، وإجراء تحاليل للكشف عن الإصابة بالأنيميا، بالإضافة إلى التطعيم ضد التيتانوس، مع ضمان سرية نتائج التحاليل ودقة الفحوصات.
وتأتي مبادرة صحة الأم والجنين ضمن جهود الدولة لتوفير خدمات الرعاية الصحية المجانية للحوامل في مختلف المحافظات، وتعزيز إجراءات الكشف المبكر عن الأمراض وعوامل الخطورة، بما يسهم في الحفاظ على صحة الأم والجنين وتوفير الرعاية الطبية اللازمة في الوقت المناسب.