حذرت هيئة الإسعاف المصرية من تداول بعض العبارات والشائعات بين السائقين والمواطنين على الطرق، والتي وصفتها بـ «العبارات الصادمة والقاتلة»، نظرًا لتسببها المباشر في عرقلة حركة سيارات الإسعاف وتأخير وصولها للحالات الحرجة.
وأوضحت الهيئة أن مفاهيم خاطئة مثل «ده مشغّل السارينة ومعهوش عيان»، أو «العربية فاضية ومفيهاش حد»، أو استغلال البعض لـ سيارة الإسعاف بـ «الترخيص خلفها لفتح الطريق»، تُعد سببًا رئيسيًا في تعطيل أسطول الإسعاف خلال رحلاته الإنسانية لإغاثة مصابين يتشبثون بالحياة.
وأكدت هيئة الإسعاف المصرية أن كافة سيارات الأسطول المتواجدة على الطرق والمحاور تكون إما في طريقها الفعلي لإنقاذ مريض أو مصاب، أو تقوم بنقله بالفعل إلى المستشفى، مشددة على أنه لا مجال لتشغيل آلات التنبيه دون وجود حالة طارئة تستدعي ذلك.
ودعت الهيئة إلى ضرورة زيادة الوعي المجتمعي بأهمية إفساح المجال فورًا لسيارات الإسعاف التي تجوب ربوع الجمهورية، مؤكدة أن ثوانٍ معدودة في إفساح الطريق قد تكون الفارق الحقيقي بين الحياة والموت لمرضى الحالات الحادة والطارئة.