تحتفي المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، غدا الأربعاء؛ باليوم الوطني السعودي تحت شعار "عزنا بطبعنا"، مستحضرةً ملحمة التوحيد التي قادها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود؛ معتزةً بمسيرة وطنٍ رسخ وحدته، وصان هويته، ومضى بأبنائه نحو آفاق البناء والازدهار؛ لتبقى راية التوحيد عنوان عزه، ورمز انتماء تتوارثه الأجيال.
وتحلُ هذه المناسبة والمملكة تواصل مسيرتها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزرا؛ مستندةً إلى إرثها الراسخ، وماضيةً برؤية السعودية 2030 في تنمية قدراتها، وتعزيز مكانتها الدولية، وبناء شراكات تفتح مجالات جديدة للعمل والإنجاز، وتصل مجد التوحيد بطموح الحاضر والمستقبل.
يأتي اليوم الوطني ليرسخ معاني الفخر والانتماء، إذ يعيش المواطن والمقيم والزائر على أرض المملكة نهضة شاملة تتجلى في جودة الحياة، ومشاريع البنية التحتية، وتعزيز المكانة الدولية للمملكة، التي لا تعرف حدودًا لطموحها نحو مستقبل يليق بمكانتها وريادتها.
احتفالات فى الداخل والخارج
تنطلق احتفالات السعوديين فى مدن المملكة وربوعها ؛ كما يحتفل السعوديون المقيمون فى مدن حول العالم بهذه المناسبة الوطنية الغالية؛ حيث تقيم البعثات السعودية الدبلوماسية احتفاليات كبرى بهذه المناسبة.
وتتزين شوارع المملكة بالأعلام وصور الملك سلمان وولى العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، والملوك الراحلين .
وتشهد المملكة العربية السعودية خلال احتفالات اليوم الوطني السعودي 2026 مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة، من بينها الحفلات الغنائية، وعروض الألعاب النارية، إلى جانب العروض الجوية التي تقام في عدد من المناطق.
تقام الاحتفالات تحت شعار «عزنا بطبعنا»، والذى يجسد هوية المجتمع السعودي وقيمه الأصيلة؛ فالكرم والجود، والشجاعة والهمة، والأصالة والرؤية، ليست مجرد صفات متوارثة، بل منظومة قيم حية صنعت ملامح الشخصية السعودية، وأسهمت في بناء وطن يعتز بتاريخه، ويحافظ على إرثه، وينطلق بثقة نحو آفاق أرحب. ومن هذه القيم يستمد المواطن السعودي عزيمته وإخلاصه وشعوره بالمسؤولية في المشاركة في التنمية والمحافظة على مكتسبات الوطن.