لم يعد التعامل مع الذكاء الاصطناعي مقتصرا على المتخصصين في التكنولوجيا، مع اتجاه برامج التدريب والتوعية إلى توسيع دائرة المستفيدين لتشمل مختلف فئات المجتمع، وفي هذا السياق يركز التعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة إنتل على نشر مفاهيم الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، إلى جانب بناء قدرات وطنية قادرة على الاستفادة من تطبيقاته في الحياة والعمل.
س: ما الهدف الرئيسي من التعاون بين وزارة الاتصالات وإنتل؟
ج: يستهدف التعاون تنفيذ برامج لرفع الوعي وبناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي للمواطنين، بما يسهم في نشر ثقافة الذكاء الاصطناعي، وإعداد كوادر وطنية قادرة على تطوير وتطبيق حلول مبتكرة تدعم مسيرة التحول الرقمي في مصر.
س: كم عدد المواطنين المستهدف تدريبهم؟
ج: تستهدف مذكرة التفاهم تدريب مليون مواطن سنويا على مدار 3 سنوات على مفاهيم الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا وبناء الثقة الرقمية.
س: ما طبيعة المحتوى الذي سيحصل عليه المستفيدون؟
ج: من المقرر إتاحة المحتوى التدريبي عبر منصات رقمية للوصول إلى المستفيدين، مع تنفيذ برامج للتوعية المجتمعية والتدريب على مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية والاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.
س: ما أبرز البرامج التي يتضمنها التعاون؟
ج: يتضمن التعاون برنامج "الذكاء الاصطناعي للمواطنين" AI for Citizens، الذي يستهدف تبسيط مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتعزيز فهم تطبيقاته العملية، إلى جانب برنامج "الثقة الرقمية للجميع" Digital Trust for All لتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا.
س: هل يقتصر التعاون على تدريب المواطنين فقط؟
ج: لا، إذ يشمل التعاون أيضا إعداد مدربين مؤهلين لنشر برامج الذكاء الاصطناعي، إلى جانب برامج لبناء القدرات وتنمية المهارات لمختلف الفئات، بما يوسع دائرة المستفيدين من التدريب والتوعية.
س: كم عدد المدربين المستهدف تأهيلهم؟
ج: يستهدف برنامج تدريب المدربين المعتمدين تأهيل 1500 مدرب على مدار 3 سنوات، بواقع 500 مدرب سنويا، بما يسهم في استدامة البرامج التدريبية ونقل المعرفة وبناء قدرات مؤسسات التعليم والتدريب المحلية.
س: ما الفئات التي تستهدفها برامج تنمية المهارات؟
ج: تشمل البرامج النشء والشباب من خلال تنمية المهارات الأساسية في الذكاء الاصطناعي وتعزيز التفكير الابتكاري، كما تستهدف طلاب التعليم الفني والجامعي لتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل، والعاملين والباحثين عن عمل من خلال برامج إعادة التأهيل ورفع المهارات.
س: هل يشمل التعاون القيادات الحكومية؟
ج: نعم، يتضمن التعاون برنامجا لدعم اتخاذ القرار المبني على التقنيات الحديثة للقيادات الحكومية.
س: ما أهمية التركيز على الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي؟
ج: يركز التعاون على ألا تقتصر تنمية المهارات على الجانب التقني فقط، وإنما تمتد إلى التوعية بالاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي وبناء الثقة الرقمية، وأكدت وزارة الاتصالات حرصها على نشر الوعي المجتمعي بالاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا وتمكين المواطنين من اكتساب المهارات اللازمة لمواكبة متطلبات العصر الرقمي.
س: ماذا تستهدف وزارة الاتصالات من التعاون مع الشركات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي؟
ج: ترى الوزارة أن التعاون مع الشركات العالمية الرائدة في تقنيات الذكاء الاصطناعي يمثل ركيزة لتحويل مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي إلى برامج تنفيذية تسهم في بناء القدرات الوطنية وتمكين المواطنين من الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
س: كيف يرتبط التعاون بالاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي؟
ج: يأتي التعاون في سياق الإصدار الثاني من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2025-2030، التي تستهدف تعظيم الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعزيز أثرها الاقتصادي والاجتماعي.
س: هل يتضمن التعاون جانبا يتعلق بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي؟
ج: نعم، تشمل مذكرة التفاهم تنظيم ورش عمل تقنية وتدريبات حول أحدث تقنيات إنتل في مجال البنية التحتية والحوسبة للذكاء الاصطناعي، بما يدعم بناء المعرفة الوطنية في تقنيات البنية التحتية.
س: ماذا عن دعم الابتكار والمشروعات في مجال الذكاء الاصطناعي؟
ج: يشمل التعاون دعم مشاركة المتميزين في هاكاثون سنوي للذكاء الاصطناعي، وتأهيلهم للمشاركة وعرض مشروعاتهم وابتكاراتهم في مهرجان إنتل العالمي لتأثير الذكاء الاصطناعي.
س: متى يبدأ تنفيذ البرامج المتفق عليها؟
ج: سيتم إعداد خطة للتنفيذ المرحلي للبرامج المتفق عليها، على أن يبدأ التنفيذ ببرنامج "الذكاء الاصطناعي للمواطنين".