ماذا لو لم تضخ الحكومة استثمارات جديدة في شركة كيما؟.. معاناة القطاع الزراعي

الإثنين، 21 سبتمبر 2026 09:07 م
ماذا لو لم تضخ الحكومة استثمارات جديدة في شركة كيما؟.. معاناة القطاع الزراعي مهندس سامح طلعت

كتب عبد الحليم سالم

لولا تدخل الدولة وضخ استثمارات جديدة في مصانع كيما لكان تم تسريح آلاف العمال بصورة مباشرة وبصورة غير مباشرة، بخلاف خسارة ما لا يقل عن مليار دولار صادرات أسمدة خلال السنوات الماضية بعد تطوير وافتتاح كيما 2  .

وتعد مصانع كيما قصة في كل بيت في الصعيد وفى كل بيت في شركات النقل والموردين والعمالة غير المباشرة ليس فقط 1700 عامل يعملون بصورة مباشرة في المصانع .

 

قلعة صناعية في الصعيد

من جانبه قال سامح طلعت،  الرئيس التنفيذي العضو المنتدب لكيما انه لمن لا يعلم " فشركة الصناعات الكيماوية المصرية (كيما) هي شركة مساهمة مصرية تأسست عام 1956 ومقرها الرئيسي في أسوان  تعد من رواد صناعة الأسمدة في مصر والشرق الأوسط، وتتبع للشركة القابضة للصناعات الكيماوية.

وتعمل في إنتاج وبيع الأسمدة النيتروجينية، الأمونيا، اليوريا، حمض النيتريك، بالإضافة إلى الغازات الصناعية والطبية.
وهي مشروع صناعي عملاق في صعيد مصر يهدف إلى إنتاج الأمونيا واليوريا باستخدام الغاز الطبيعي بدلاً من التحليل الكهربائي، لترشيد استهلاك الطاقة وزيادة الإنتاج للسوق المحلي والتصدير.

والشركة تقوم حاليا بأحدث المشروعات وهو إنشاء مصانع جديدة لإنتاج نترات الأمونيوم وحامض النيتريك لتعزيز محفظة منتجات الشركة وتعتبر شركة كيما من أقدم الشركات الصناعية في مصر وأحد أهم قلاع صناعة الأسمدة لأنها صناعه استراتيجية  ولا يوجد غني عنها لأنها صناعه توفر المأكل والملبس وهي صناعه لن تبور.

 

دعم الفلاح المصري

أضاف انه من المعروف ان شركة كيما تساهم في دعم وزارة الزراعة ودعم الفلاح المصرى بتوفير احتياجاتهم من الأسمدة بسعر مدعم  ، لافتا أن الشركة كانت من أولي الشركات علي مستوي العالم  التي بدأت بالجرين هيدروجين والجرين أمونيا ولأنه من المعروف أن العالم يتحدث عنه الآن ، وحاليا الدولة متمثلة في وزارة البترول توفر لنا الغاز الطبيعي وهو المادة الخام للتشغيل وهذا هو فكرنا الحالي في توفير بدائل لتوفير الطاقة وهذا توجه الدولة وتوجه القائد الرئيس عبد الفتاح السيسي ، حيث نقوم بعمل مشروع كبير وضخم ويبدأ إنتاجه اول عام ٢٠٢٨ القادم لإنتاج حامض النيتريك وأمونيوم نيتريك لتوفير احتياجات السوق المحلي وسيكون لدينا فائض كبير لتصديره مما يساهم في الاقتصاد المصرى وتوفير الدولار .




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة