اليوم العالمي للزهايمر.. طرح حقن جديدة شهريا توقف تدهور المرض في مصر منتصف 2027.. 66 مليون مصاب بالخرف بالعالم ومتوقع زيادة الحالات لـ 75 مليون فى 2030..استشاري طب نفسي: نطق الأرقام بترتيب عكسي يمنع ألزهايمر

الإثنين، 21 سبتمبر 2026 05:00 م
اليوم العالمي للزهايمر.. طرح حقن جديدة شهريا توقف تدهور المرض في مصر منتصف 2027.. 66 مليون مصاب بالخرف بالعالم ومتوقع زيادة الحالات لـ 75 مليون فى 2030..استشاري طب نفسي: نطق الأرقام بترتيب عكسي يمنع ألزهايمر الاحتفال باليوم العالمى للزهايمر

كتبت أمل علام

يحتفل العالم باليوم العالمي لمرض الزهايمر يوم 21 سبتمبر من كل عام، وذلك للتوعية بالمرض، وقد ظهر مؤخرا عدد من الادوية الحديثة التي توقف تدهور مرض الزهايمر، ولذلك فانه من المهم الكشف المبكر عن المرض لأخذ العلاجات الحديثة التي توقف تدهور الزهايمر لتجنب المضاعفات.

التدريب على الوقاية من مرض الزهايمر
التدريب على الوقاية من مرض الزهايمر

من جانبه كشف الدكتور طارق عكاشة، أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، رئيس جمعية الزهايمر مصر، في تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، أن الاحتفال باليوم العالمي للزهايمر، يهدف لزيادة الوعي بمرض الزهايمر والخرف، والتعريف بأحدث وسائل التشخيص والعلاج المتاحة للمرضى.

حقن جديدة لعلاج الزهايمر تؤخذ شهريا 

وأضاف أن هناك علاجات جديدة تعطى عن طريق الحقن الوريدي، وفق جداول علاجية محددة، وهى عبارة عن حقنة واحدة تؤخذ شهريًا، توقف تدهور المرض، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن تتوافر هذه العلاجات في مصر خلال النصف الأول من العام المقبل، وفقًا للإجراءات التنظيمية والتسجيل والتوافر.

الادوية
الأدوية

وأوضح، أن أعداد المصابين بالخرف حول العالم تقدر حاليًا بنحو 66 مليون شخص، ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى نحو 75 مليونًا بحلول عام 2030، بينما قد يصل إلى نحو 140 مليون شخص بحلول عام 2050، ما يعكس التحديات المتزايدة التي يمثلها المرض على أنظمة الرعاية الصحية والمجتمعات.

وأضافت أن عام 2026 يعد عامًا مهمًا بالنسبة لمرض الزهايمر، في ظل التطورات التي شهدها مجال التشخيص، حيث أصبح من الممكن الاستعانة بتحليلات الدم، وتحليل السائل الدماغي الشوكي، إلى جانب وسائل التصوير الطبي، ومنها التصوير بالرنين المغناطيسي، للمساعدة في تشخيص المرض وتقييم حالته.

وأشار، إلى أن مصر يتوافر بها حاليًا عدد من العلاجات الدوائية المستخدمة في علاج الزهايمر، والتي تعمل على تحسين وظيفة الناقل العصبي "الأسيتيل كولين"، بما يساعد على تحسين بعض الأعراض المرتبطة بالذاكرة والوظائف الإدراكية.

وأكد، أن هذه الأدوية لا تقضي على المرض، وإنما تستهدف تخفيف الأعراض وإبطاء التدهور المرتبط بمرض الزهايمر، موضحا، أن التطورات الحديثة شهدت ظهور فئة جديدة من العلاجات، وهي الأجسام المضادة وحيدة النسيلة، التي تستهدف بروتينات مرتبطة بمرض الزهايمر.

ولفت، إلى أن هذه العلاجات الحديثة تمثل تطورًا مهمًا، لأنها تستهدف إبطاء تطور المرض في مراحله المبكرة، بما قد يساعد على الحفاظ على القدرات الإدراكية لفترة أطول، مشيرا إلى أن استخدامها يختلف عن الأدوية التقليدية التي تركز بصورة أساسية على تخفيف الأعراض.
وأضاف، أن هذه العلاجات تعطى عن طريق الحقن الوريدي، وفق جداول علاجية محددة، وهى عبارة عن حقنة واحدة تؤخذ شهريًا.

مرض الزهايمر
مرض الزهايمر

وأشار إلى أنه من المتوقع أن تتوافر هذه العلاجات في مصر خلال النصف الأول من العام المقبل 2027، وفقًا للإجراءات التنظيمية والتسجيل والتوافر.

وأكد، أن ظهور هذه العلاجات يمثل بارقة أمل جديدة لمرضى الزهايمر وأسرهم، باعتبارها نقلة مهمة في التعامل مع المرض، من مجرد السيطرة على الأعراض إلى استهداف أحد المسارات المرتبطة بتطور المرض ومحاولة إبطاء تقدمه.

وأوضح الدكتور طارق عكاشة، أن كلية الطب جامعة عين شمس شاركت في الاحتفال باليوم العالمي لمرض الزهايمر، الموافق 21 سبتمبر من كل عام، والذي نظمته وزارة الصحة والسكان بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة و جمعية الزهايمر مصر، و بحضور هالة سويد أستاذ طب المسنين و وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع و تنمية البيئة، وعضو مجلس إدارة الجمعية.

من جانبها أكدت الدكتورة مايسة عيد عفيفي، استشاري الطب النفسي بمركز بطب عين شمس أن الاحتفال باليوم العالمي للزهايمر يهدف إلى التأكيد على أهمية الكشف المبكر عن مرض الزهايمر.

وحول طرق الحفاظ على الذاكرة وتحسين الانتباه والتركيز، أوضحت أن هناك بعض التدريبات الذهنية التي يمكن أن تساعد فى تنشيط الانتباه، من بينها تقليل المشتتات، وإجراء تمارين العد العكسي، من خلال نطق الأرقام بترتيب عكسي، وكذلك محاولة عد الكلمات أو أداء بعض المهام باستخدام التركيز البصري، دون الاعتماد على الكتابة أو المساعدة الخارجية.

وأوضحت مدير إدارة طب نفسي المسنين بالأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، أن اكتشاف المرض فى مراحله المبكرة يساعد الأطباء على وضع خطة علاجية مناسبة، بما يسهم في تحسين جودة حياة المريض ومقدمي الرعاية.

وأضافت أن النسيان في حد ذاته ليس مرضًا، مشيرة إلى أن الجميع قد يتعرض للنسيان لأسباب متعددة، من بينها نقص بعض الفيتامينات، أو اضطرابات الغدة الدرقية، وغيرها من المشكلات الصحية التي يمكن أن تؤثر على الذاكرة.

وأكدت أن الأمر يستدعي الانتباه عندما يصبح النسيان متكررًا، ويؤثر على الحياة اليومية للمريض، خاصة إذا ارتبط بفقدان الذاكرة القريبة، وتكرار الأسئلة، وعدم إدراك الوقت، أو وجود صعوبة في إجراء الحسابات، أو أداء بعض الأنشطة اليومية المعتادة، مثل ارتداء الملابس أو استخدام الأدوات المنزلية.

وأوضحت، أن اجتماع هذه الأعراض وتكرارها وتأثيرها على قدرة الشخص على ممارسة حياته بصورة طبيعية يستدعي التوجه إلى الطبيب المختص لإجراء التقييم اللازم.

لا يوجد علاج شافٍ حتى الآن

وحول علاج مرض الزهايمر، قالت الدكتورة ميساء عيد عفيفي، إن العلاجات المتاحة حاليًا لا تمثل علاجًا شافيًا للمرض ولا توقف مساره بصورة كاملة، لكنها تساعد في السيطرة على الأعراض، وتقليل حدة التدهور أو إبطاء معدل تقدمه لدى بعض المرضى.

وأشارت إلى أن هناك أملًا جديدًا في بعض العلاجات الحديثة، وعلى رأسها الأدوية القائمة على الأجسام المضادة وحيدة النسيلة، موضحة أن الدراسات السريرية أظهرت إمكانية تأثير هذه العلاجات على العمليات المرضية المرتبطة بالزهايمر، وليس فقط السيطرة على الأعراض.

وأضافت أن بعض هذه الأدوية حصل على موافقات من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية "FDA"، بينما لا تزال أدوية أخرى قيد الدراسة ولم تحصل بعد على الموافقات اللازمة، لافتة إلى أن هذه العلاجات الحديثة ليست متاحة حتى الآن في مصر.

وأكدت أن هذه الأدوية لا تعني إعادة المريض إلى حالته السابقة أو استعادة الوظائف التي فقدها، وإنما تستهدف إبطاء أو الحد من تطور العملية المرضية في مراحل محددة، وفقًا للحالة وتقييم الطبيب.

الرنين المغناطيسي وحده لا يكفي للتشخيص

وفيما يتعلق بتشخيص الزهايمر، أوضحت أن الرنين المغناطيسي على المخ، يعد إحدى الأدوات المستخدمة في التقييم، لكنه لا يكفي وحده لتشخيص المرض، إذ يجب أن يصاحبه فحص إكلينيكي واختبارات لتقييم القدرات المعرفية.
وأكدت، أن بعض اختبارات الدم، وكذلك بعض الفحوصات المرتبطة بالسائل النخاعي، يمكن أن تساعد في تشخيص مرض الزهايمر في الحالات التي تستدعي ذلك.
وأوضحت، أن الأشعة قد تظهر وجود ضمور في مناطق معينة من المخ لدى بعض مرضى الزهايمر، نتيجة التغيرات المرضية التي تؤثر على خلايا المخ، إلا أن ظهور الضمور في الأشعة لا يعني بمفرده تأكيد الإصابة بالزهايمر، ولذلك لا بد من ربط نتائج الأشعة بالفحص الإكلينيكي والتقييم المعرفي وباقي الفحوصات المناسبة.
 

التدخين واضطراب علاج الضغط والسكر من عوامل الخطورة

وحول عوامل الخطورة المرتبطة بالإصابة بالزهايمر، أشارت إلى أن التدخين وتناول المشروبات الكحولية وعدم الانتظام في علاج الأمراض المزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم، والسكري، والسمنة، من العوامل التي قد تزيد من مخاطر الإصابة.

وشددت على أهمية اتباع نمط حياة صحي، موضحة أن الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية والسيطرة على عوامل الخطورة مثل الضغط والسكري والسمنة يسهم في تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر، ومن بينها الخرف ومرض الزهايمر.
 

الزهايمر لا يميز بين المشاهير وغيرهم

وعن انتشار الإصابة بالزهايمر بين بعض المشاهير، أكدت الدكتورة ميساء عيد عفيفي، أن المرض لا يرتبط بالشهرة أو المهنة، موضحة أن المشاهير ليسوا أكثر عرضة للإصابة بالزهايمر من باقي أفراد المجتمع.

وقالت، أن إصابات الدماغ تعد من بين عوامل الخطورة التي يمكن أن ترتبط بزيادة احتمالات الإصابة، لكن الإصابة بالمرض لا تتعلق بكون الشخص مشهورًا أو يمارس مهنة معينة، موضحة، أن معدلات الإصابة بالزهايمر والخرف تزداد مع التقدم في العمر، وتصل إلى مستويات مرتفعة لدى كبار السن، مؤكدة أهمية الاهتمام بالكشف المبكر والتقييم الطبي عند ظهور أعراض مؤثرة على الذاكرة والقدرات المعرفية.

 

تمارين لتحسين الانتباه والتركيز

وحول طرق الحفاظ على الذاكرة وتحسين الانتباه والتركيز، أوضحت أن هناك بعض التدريبات الذهنية التي يمكن أن تساعد في تنشيط الانتباه، من بينها تقليل المشتتات، وإجراء تمارين العد العكسي، مثل نطق الأرقام بترتيب عكسي، وكذلك محاولة عد الكلمات أو أداء بعض المهام باستخدام التركيز البصري دون الاعتماد على الكتابة أو المساعدة الخارجية.
وأكدت أن هذه الأنشطة يمكن أن تساعد على تحسين الانتباه والتركيز، إلى جانب أهمية الحفاظ على نمط حياة صحي ومتابعة الأمراض المزمنة.

وأضافت الدكتورة غادة مراد، أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، أمين عام جمعية الزهايمر مصر، إن اليوم العالمي للزهايمر يوافق 21 سبتمبر من كل عام، موضحة أن شهر سبتمبر يُخصص للتوعية بمرض الزهايمر.

وأوضحت الدكتورة غادة مراد، إن تغير الأداء اليومي المعتاد، وصعوبة القيام ببعض المهام، و اضطرابات التفكير من أهم أعراض مرض الزهايمر، مضيفة، أن شعار فعاليات اليوم العالمي للزهايمر هذا العام يركز على أهمية الكشف المبكر وتشخيص حالة المريض، وتحديد احتياجاته.
وأكدت، أن الكشف المبكر لا يقتصر دوره على مساعدة المريض فقط، وإنما يمثل أهمية كبيرة للأسرة ومقدمي الرعاية أيضًا.

وأضافت أن التشخيص المبكر يمنح الأسرة فرصة للتكيف مع المرض، وتهيئة البيئة المناسبة للمريض، وفهم التحديات التي يمكن أن تواجهها خلال مراحل الرعاية، إلى جانب معرفة المواقف التي قد تتطلب تدخلًا خاصًا، والتعامل مع حالات المقاومة أو الصعوبات التي قد تظهر أثناء تقديم الرعاية.

وأشارت، إلى أن التخطيط المبكر يساعد الأسرة كذلك على توزيع أدوار الرعاية وتهيئة المنزل بما يتناسب مع احتياجات المريض، مؤكدة، أن مرض الزهايمر من الأمراض التي قد تمتد مراحلها لسنوات، ولذلك فإن التخطيط للمستقبل يجب أن يبدأ منذ المراحل المبكرة.

وأكدت، أن البدء في التعامل مع المرض في وقت مبكر يساهم في الحفاظ على جودة حياة المريض وتسهيل عملية تقديم الرعاية على الأسرة، موضحة، إن الكشف المبكر يمثل نقطة البداية الأساسية للتعامل مع الزهايمر بصورة أفضل.
الزهايمر ليس مجرد فقدان للذاكرة

وحذرت الدكتورة غادة مراد من اعتبار مرض الزهايمر إنه مجرد نسيان، موضحة، أن الكثير من الأشخاص قد تظهر لديهم أعراض مختلفة دون أن يخضعوا للفحص أو التقييم الطبي.
وقالت، إن الأعراض الشائعة للمرض ترتبط بالذاكرة، إلا أن هناك أعراضًا أخرى متعددة تتعلق بالقدرات المعرفية، من بينها اضطرابات التفكير والإدراك والانتباه واللغة، مثل صعوبة العثور على الكلمات المناسبة أو التعبير عن الأفكار.

وأضافت، أن الأعراض يمكن أن تشمل أيضًا وجود مشكلات في إدراك البيئة المحيطة، والحكم على الأمور واتخاذ القرارات، إلى جانب حدوث تغير في الأداء اليومي المعتاد وصعوبة أداء بعض المهام التي كان الشخص يقوم بها بصورة طبيعية في السابق.

وأشارت إلى أن اضطرابات المزاج قد تكون أيضًا من الأعراض التي تظهر لدى بعض المرضى، مؤكدة أن ظهور تغيرات ملحوظة في القدرات المعرفية أو الأداء اليومي، خصوصًا لدى كبار السن، يستدعي الانتباه وإجراء التقييم والفحص المناسب.

وأكدت أن اكتشاف هذه التغيرات مبكرًا يسمح ببدء التدخلات المناسبة في الوقت المناسب، بما يراعي احتياجات المريض والأسرة، ويساعد على التعامل مع الحالة بصورة أفضل.

وقالت إن التوعية المجتمعية تهدف كذلك إلى مساعدة الأسر على معرفة الأمور التي يجب الانتباه إليها، وكيفية التعامل مع التحديات المرتبطة بالمرض، بما يسهم في تقليل الصعوبات التي تواجهها الأسرة خلال رحلة رعاية المريض.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة