أكد هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن التحركات المصرية تجاه أزمات المنطقة تعكس نهجًا دبلوماسيًا يقوم على الحوار واحتواء التصعيد، مشيرًا إلى أن القاهرة تحافظ على حضورها في القضايا الإقليمية من خلال التواصل مع مختلف الأطراف.
الحوار في مواجهة التصعيد
وقال عبد العزيز، إن مصر تواصل أداء دورها في دعم جهود التهدئة واحتواء الأزمات، موضحًا أن التحرك المصري يقوم على رفض توسيع دائرة المواجهات العسكرية، والدفع باتجاه الحلول السياسية التي يمكن أن تحد من تداعيات الصراعات على دول المنطقة.
وأشار إلى أن القاهرة لعبت دورًا في الاتصالات السياسية والدبلوماسية المتعلقة بالتصعيد بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل، معتبرًا أن إدارة هذه القنوات تتيح طرح رسائل متوازنة تراعي تعقيدات المواقف المختلفة وتدعم فرص التهدئة.
مصر ودعم الموقف العربي
وأضاف رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن الحضور المصري يمتد إلى العمل على دعم موقف عربي أكثر تنسيقًا تجاه الأزمات الإقليمية، لافتًا إلى أن القاهرة تحتفظ بموقع مهم في القضايا المرتبطة بالأمن القومي العربي، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وأمن المنطقة.
وأوضح أن العلاقات المصرية الدولية، ومن بينها العلاقات مع الولايات المتحدة، توفر قنوات إضافية للحوار بشأن الملفات الإقليمية والدولية، في ظل ما وصفه بالشراكات الاستراتيجية الممتدة بين البلدين.
وتابع أن استمرار التواصل مع مختلف القوى الإقليمية والدولية يساعد مصر على طرح رؤيتها بشأن خفض التصعيد، والحفاظ على أمن الدول العربية، ودعم الحلول السياسية للأزمات.