على مدار عقود، خاضت السينما المصرية رحلة طويلة في سباق جوائز الأوسكار، بعدما حملت أفلام مصرية طموح الوصول إلى أهم المحافل السينمائية العالمية، ممثلةً مصر في المنافسة على جائزة أفضل فيلم دولي، وسط تجارب مختلفة، ومنذ بداية مشاركة مصر في ترشيحات الأوسكار، ظل اختيار الفيلم المصري رحلة تحمل الكثير من التحديات، سواء على مستوى الأعمال المقدمة أو آليات الاختيار، ومع اختيار فيلم "القصص" لتمثيل مصر في سباق الأوسكار، تعود رحلة السينما المصرية مع الجائزة العالمية إلى الواجهة من جديد، لتفتح الباب أمام استعراض أبرز الأفلام التي تم ترشيحها لتمثيل مصر في الأوسكار.
على مدار السنوات الماضية أرسلت مصر حوالى 38 فيلماً للمنافسة على جائزة أفضل فيلم أجنبي، وهذه الأفلام ترشحت للأوسكار على مدار السنوات، وهي، باب الحديد 1958، دعاء الكروان 1959، المراهقات 1960، وإسلاماه 1961، اللص والكلاب 1962، أم العروسة 1963، المستحيل 1965، القاهرة 30 (1966)، المومياء، 1969، امرأة ورجل 1971، زوجتى والكلب 1971، إمبراطورية ميم 1972، أريد حلا 1975، على من نطلق الرصاص 1975، (إسكندرية ليه) 1979، أهل القمة 1981، إسكندرية كمان وكمان 1990، أرض الأحلام 1993، المصير 1997، أسرار البنات 2001، سهر الليالى 2003، بحب السيما 2004، عمارة يعقوبيان 2006، فى شقة مصر الجديدة 2007، الجزيرة 2007، رسائل البحر 2010، الشوق 2011، الشتا اللى فات 2013، فتاة المصنع 2014، اشتباك 2016، شيخ جاكسون 2017، يوم الدين 2018، ورد مسموم 2019، لما بنتولد 2020، سعاد 2021، فوى فوى فوى سنة 2023، رحلة 404 عام 2024، Happy Birthday عام 2025.
ومنذ انطلاق جائزة الأوسكار عام 1947، ترشح لها ما يقارب من 38 فيلم مصري، حيث ترسل اللجنة المختصة بإرسال الأعمال المختارة إلى إدارة الأكاديمية فيلم كل عام منذ 1958، وكانت البداية مع فيلم "باب الحديد" للمخرج العالمى الراحل يوسف شاهين، الذى أصبح أول فيلم أفريقي وعربي يتنافس على الجائزة، وتم إرسال 4 أفلام للمخرج العبقرى الراحل يوسف شاهين، وهى "باب الحديد"، "إسكندرية.. ليه؟"، "إسكندرية كمان وكمان"، وآخرهم "المصير". وبالرغم من إرسال مصر أفلام بشكل منتظم إلى الأوسكار، ألا أنها لم تستطع تحقيق ولا ترشيح واحد إلى الآن، كما قل عدد الأفلام المصرية المشاركة فى المنافسة خلال الفترة ما بين عام 1982 إلى عام 2001، حيث تم إرسال 3 أفلام فقط، لكن عادت من جديد مصر في إرسال الأفلام بشكل منتظم في عام 2002.
ولكن لم ترسل مصر فيلما إلى الأوسكار في خلال عام 2015، حيث بعد اختبار فيلم "بتوقيت القاهرة" للنجم الراحل نور الشريف، تأخر مخرج العمل عن موعد التسليم ولم يستطيع اللحاق بمرحلة التقديم، وكان هذا هو العام الوحيد الذى لم يتم فيه إرسال فيلم يمثل مصر فى المرحلة الأولى من ترشيحات الأوسكار.