إنهاء الأمر دون اعتذارات..

نقابة الصحفيين تحسم الجدل حول أزمة مصطفى كامل وطارق الشناوي

الأربعاء، 02 سبتمبر 2026 03:40 ص
نقابة الصحفيين تحسم الجدل حول أزمة مصطفى كامل وطارق الشناوي مصطفى كامل وطارق الشناوي

0:00 / 0:00
كتب مصطفى القصبي

أوضح الكاتب الصحفي محمود كامل، عضو مجلس إدارة نقابة الصحفيين، ما جرى في جلسة إنهاء أزمة نقيب الموسيقيين الفنان مصطفى كامل والناقد طارق الشناوي، حيث قال: "مع بداية أزمة الزميل الناقد الفني الأستاذ طارق الشناوي، والفنان مصطفى كامل نقيب المهن الموسيقية، اختارت النقابة ممثلة في لجنتي الحريات والثقافية أن تساند حق الزميل في النقد وحقه في التعبير عن رأيه بحرية، وأعلنت تضامنها معه ضد أي إساءة قد تكون لحقت به، مشددة على موقف النقابة في مساندة حقنا جميعًا في التعبير، ورفض أي مساس بالزميل أو بأي زميل نتيجة استخدامه لحقه في النقد. وبعد البيان، بدأت حملة اتصالات وتواصل لاحتواء الأمر في إطار نقابي، انتهت بدعوة الطرفين لجلسة في نقابة الصحفيين، استجاب لها الفنان مصطفى كامل نقيب الموسيقيين مؤكدًا حضوره مع وفد من النقابة، ووافق عليها الأستاذ طارق الشناوي. وأكدتُ له أن ما اتفقنا عليه هو جلسة ودية، وأن حضور وفد من نقابة المهن الموسيقية إلى بيت الصحفيين على رأسه نقيب الموسيقيين هو رسالة تقدير وإعلاء لقيم الحوار".

وأضاف: "قام بعدها بإرسال رسالة إلى النقيب الأستاذ خالد البلشي الذي أكد له نفس المعنى، مشددًا على أن النقابة ستتمسك بموقفها المعلن في بيانها من حق النقد وحرية التعبير، وهو ما أكده النقيب خلال الجلسة وأقره جميع الأطراف. وخلال الجلسة، عرض كل طرف رؤيته، واتسعت مساحة كل طرف لشرح موقفه، وتم الاتفاق على إنهاء الأمر، وتعبير كل طرف عن احترامه للآخر. وتم الاتفاق على أن تكون الجلسة ختامًا لكل شيء في مشهد ودي، ودون أي اعتذار من طرف لآخر، بل أكد كل طرف على تقديره للآخر، وانتهى الأمر. لذا وجب التأكيد على أنه تمت تسوية الأمر دون اعتذارات على عكس ما يتم تداوله، بل حرص جميع الأطراف على إبداء تقديرهم المتبادل، وإنهاء الأمر عند هذا الحد".

وأشار كامل على صفحة التواصل الاجتماعي (الفيس بوك): "وشهادتي الشخصية أن الفنان مصطفى كامل نقيب الموسيقيين التزم بما تم الاتفاق عليه كاملًا سواء في فترة وجوده في نقابة الصحفيين أو بعده وإلى الآن، وكان أداؤه بعد مغادرة النقابة ملتزمًا التزامًا كاملًا بكل ما انتهينا إليه في الجلسة المغلقة بين وفد نقابة الموسيقيين ونقيب الصحفيين وعدد من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين. وهنا وجدت نفسي ملزمًا بالتأكيد على ذلك احترامًا لشرف اتفاق تم، كنت مشاركًا فيه".

وأكد محمود كامل: "ليس مطلوبًا مني أن أحب مصطفى كامل أو أكرهه، المطلوب مني فقط أن ألتزم بكلمتي، وأقول ما حدث كما حدث وأعطيه حقه، وأؤكد أنه لم يتم الاتفاق على غير ذلك. مصطفى كامل التزم بكلمته، وكنت أتمنى أن تظل كلمتنا جميعًا محفوظة، فالصلح كان بين رجلين.. والكلمة كانت بين رجال".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة