تستضيف الإعلامية منى الشاذلي، خلال حلقة اليوم الأربعاء من برنامجها المذاع على قناة ON، اللواء حاتم باشات، رئيس لجنة الشؤون الإفريقية وعضو البرلمان الإفريقي سابقًا، للحديث عن مشروع سد جوليوس نيريري في تنزانيا، ودور المهندسين والعمال المصريين فى تنفيذ المشروع.
سد جوليوس نيريرى.. نموذج للتعاون المصرى الإفريقى
ويتناول اللقاء أهمية المشروع ودور الكوادر المصرية في إنجازه، حيث يؤكد باشات أن مشاركة مصر في تنفيذ السد تعكس توجه الدولة نحو دعم مشروعات التنمية في القارة الإفريقية، والمساهمة في تنفيذ مشروعات يستفيد منها ملايين المواطنين.
وأوضح أن المشروع يمثل نموذجًا لقدرة المهندسين والعمال المصريين على تنفيذ المشروعات الكبرى في إفريقيا، مشيرًا إلى أن السد يسهم في توليد كميات كبيرة من الكهرباء، تصل – وفقًا لما يطرحه خلال الحلقة – إلى طاقة تعادل ما يولده السد العالي.
رسالة سياسية بالتزامن مع أزمة سد النهضة
وأشار باشات إلى أن مشروع سد جوليوس نيريري يحمل أيضًا رسالة سياسية في ظل استمرار التوترات بين مصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة، مؤكدًا أن القاهرة تدعم حق الشعوب الإفريقية في التنمية، بالتوازي مع تمسكها بحقوقها المائية، باعتبار أن مياه النيل قضية ترتبط بالأمن القومي المصري.
وفي الفقرة الثانية، تستضيف منى الشاذلي الدكتور أسامة طلعت، رئيس دار الكتب والوثائق القومية، للحديث عن عيد وفاء النيل والعلاقة التاريخية بين المصريين ونهر النيل.
ويستعرض طلعت جوانب من ارتباط المصريين بالنهر الممتد لأكثر من خمسة آلاف عام، بداية من الاستقرار على ضفافه، مرورًا بالمعابد والمنشآت التاريخية، وصولًا إلى محطات دينية وتاريخية، من بينها رحلة العائلة المقدسة والآثار الإسلامية المرتبطة بالنيل.
كما يعرض عددًا من الصور النادرة التي توثق علاقة المصريين بالنهر عبر العصور، مؤكدًا أن عيد وفاء النيل يتجاوز كونه مناسبة رمزية، ليعكس استمرار العلاقة التاريخية بين المصريين والنهر الذي كان عنصرًا أساسيًا في تشكيل الحياة والحضارة المصرية.