قال الدكتور هشام فاروق، مستشار التطوير التكنولوجي بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن مبادرة «الرواد الرقميون» تعد من المبادرات الرئاسية المهمة لبناء قدرات الشباب المصري وتأهيلهم للمنافسة بفاعلية في أسواق العمل المختلفة.
وأوضح خلال مداخلة لبرنامج «الساعة 6»، الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى على قناة الحياة، أن المبادرة تستهدف الخريجين من سن 22 عامًا حتى 32 عامًا، وتوفر برامج تدريبية متخصصة في مجالات التكنولوجيا الحديثة.
3 برامج تدريبية متخصصة
وأشار إلى أن مبادرة «الرواد الرقميون» تضم ثلاثة برامج رئيسية، هي الماجستير المهني، والدبلوم المتخصص، والدبلوم المكثف، موضحًا أن لكل برنامج شروطًا محددة والكليات المؤهلة للالتحاق به.
وأضاف أن البرامج تركز على خمسة محاور رئيسية تشمل الذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات، والفنون الرقمية، والبرمجيات، إلى جانب المسارات والتخصصات المرتبطة بها، مع تحديد الكليات المؤهلة لكل مسار وفقًا لشروط المبادرة.
اختبارات دقيقة لاختيار المتقدمين
وأكد مستشار التطوير التكنولوجي أن عملية اختيار المتقدمين تتم عبر مراحل متعددة تتسم بالدقة والشفافية والحياد، مشددًا على أن المبادرة مفتوحة أمام جميع الخريجين الذين تنطبق عليهم الشروط.
وأوضح أن الاختبارات تمر بخمس مراحل، تبدأ باختبار تقني في التخصص الذي تقدم إليه الطالب لقياس مستواه، إلى جانب اختبارات اللغة، وأسلوب التفكير، والفحص الطبي والرياضي، وكشف الهيئة، وعدد من التقييمات الأخرى.
ولفت إلى أن وزارة الاتصالات ستفتح قريبًا باب التقديم لاستكمال بعض الأماكن الشاغرة، مؤكدًا أن الدراسة في المبادرة مجانية بالكامل ولا يتحمل الطالب تكاليفها.
وأشار إلى أن تكلفة الطالب في برنامج الماجستير المهني تصل إلى نحو مليون جنيه، وهي تكلفة تتحملها الدولة، في إطار دعم تأهيل الشباب وبناء الكفاءات الرقمية القادرة على تلبية احتياجات سوق العمل.