من برنامج تليفزيونى إلى قوة فى عالم الكتب.. حكاية نادى أوبرا

الجمعة، 18 سبتمبر 2026 05:00 ص
من برنامج تليفزيونى إلى قوة فى عالم الكتب.. حكاية نادى أوبرا أوبرا وينفري

كتبت بسنت جميل

في 17 سبتمبر 1996 أطلقت الإعلامية الأمريكية أوبرا وينفري نادياً للقراءة ضمن برنامجها التليفزيوني، واختارت رواية "أعماق المحيط" للكاتبة جاكلين ميتشارد لتكون أولى ترشيحات النادي، الذي تحول لاحقاً إلى قوة مؤثرة في عالم النشر.

 

الكتب إلى قوائم الأكثر مبيعاً

سرعان ما أثرت اختيارات أوبرا في مبيعات الكتب، إذ تجاوزت مبيعات عدد من العناوين التي رشحتها مليون نسخة، وأصبح تأثيرها في الكتب والمؤلفين الذين تدعمهم يعرف باسم "تأثير أوبرا"، فيما أكدت أنها لم تحقق أرباحاً من مبيعات الكتب، وفقا لما ذكره موقع هيستوري.

وضمت اختيارات النادي أعمالاً لكتاب جدد ومؤلفين بارزين، من بينهم توني موريسون، وكورماك مكارثي، وجيفري يوجينيدس، ومايف بينشي، إلى جانب جاكلين ميتشارد ووالي لامب.

 

اختيارات أثارت الجدل

وفي عام 2001 أثارت أوبرا جدلاً بعد اختيار رواية "التصحيحات" لجوناثان فرانزن، بعدما انتقد الكاتب بعض اختيارات النادي، ما أدى إلى سحب دعوته للظهور في البرنامج، وبعد تسع سنوات، اختيرت روايته "الحرية" للنادي، وظهر فرانزن في البرنامج لمناقشة العمل.

كما أثارت مذكرات "مليون قطعة صغيرة" لجيمس فراي جدلاً واسعاً، بعدما اعترف الكاتب بأن أجزاءً من الرواية كانت مختلقة، ليعود إلى برنامج أوبرا عام 2006 لمواجهة أسئلتها حول ما ورد في الكتاب.

 

أكثر من 60 كتابا

وفي عام 2003 اتجهت اختيارات النادي إلى الأعمال الكلاسيكية، ومنها الأرض الطيبة لبيرل إس. باك وشرق عدن لجون شتاينبك، كما أدى اختيار رواية آنا كارنينا لليو تولستوي عام 2004 إلى طباعة 800 ألف نسخة إضافية منها.

وبحلول الموسم الأخير من برنامج أوبرا وينفري عام 2011، كان نادي أوبرا للكتاب قد اختار أكثر من 60 عنوانًا، ليصبح أحد أبرز نوادي القراءة المرتبطة بوسائل الإعلام.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة