والتمييز بين الحنية الصادقة والزائفة..

سالى شاهين: كنت شنطة فى إيد أبويا وملازمة له بكل مكان.. وعلمنى الثقة بنفسى

الجمعة، 18 سبتمبر 2026 06:47 م
سالى شاهين: كنت شنطة فى إيد أبويا وملازمة له بكل مكان.. وعلمنى الثقة بنفسى سالى شاهين

محمد شرقاوى

استرجعت الإعلامية سالي شاهين ذكريات طفولتها وعلاقتها الفريدة بوالدها الراحل محمد شاهين، واصفة شدة تعلقها به بأنها كانت بمثابة "شنطة في يده" لا تفارقه أينما ذهب، مشيرة خلال حلقة برنامج "ست ستات" عبر شاشة "dmc"، إلى أنها كانت ترافقه في جميع تفاصيل حياته؛ سواء في تدريبات التنس، أو زيارة أهله وأصدقائه، وحتى في مقر عمله خلال العطلات، بالإضافة إلى جلساتهما الخاصة في كافيه "جروبي" بوسط البلد.


سند حي في الوجدان رغم الرحيل المبكر

وأكدت "شاهين" أن والدها رحل عن عالمنا وهي في سن صغيرة للغاية، إلا أن طيفه وحنانه وإحساسها بوجود "ظهر وسند" حقيقي لا يزال ممتداً ومؤثراً في تفاصيل حياتها حتى اليوم، مضيفة باعتزاز شديد: "أنا بنت أبويا بكل ما تحمله الكلمة، وشخصيتي تشكلت على يديه لدرجة أنني أرى نفسي امتداداً له وكأنني محمد شاهين".

 

سلاح لمواجهة التنمر وغرس الثقة بالنفس

وروت الإعلامية موقفاً مؤثراً عن كيفية غرس والدها الثقة المطلقة في شخصيتها منذ الصغر؛ حيث كانت تعاني من التعليقات حول طول قامتها مقارنة بزميلاتها في الفصل، فكان يعزز ثقتها بقوة ويخبرها بأن عارضات الأزياء والأميرات كالأميرة ديانا وكلوديا شيفر يتميزن بالطول الفارع، ويطالبها بالسير مرفوعة الرأس بثقة، لدرجة جعلتها ترتدي أحذية الكعب العالي دون أي تردد، وعلمها كيف تدافع عن نفسها وتعتز باختلافها.

 

معايير الحنية والاحتواء الأسري الكامل

واختتمت سالي شاهين حديثها بالتأكيد على أن دور الأب الحنون يمنح الفتاة قدرة فطرية على التمييز الواعي بين الرجل الحنون بصدق ومن يدّعي المشاعر، لافتة إلى أن والدها كان يمنحها كامل الانتباه والإنصات لحكاياتها البسيطة، بل وكان يتناول ما تصنعه في المطبخ من تجارب طعام طفولية بشغف وفخر كبيرين، مؤكدة أن الأب هو الصانع الأول والأهم لثقة واستقرار أي فتاة في مواجهة تحديات الحياة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة