أكد المهندس هاني محمود، رئيس الاتحاد المصري للأولمبياد الخاص، أن الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص، التي تستضيفها القاهرة، تمثل نسخة مختلفة عن البطولات السابقة، مشيرًا إلى الاستعداد الجيد للمشاركة المصرية في المنافسات.
5 دول تستضيف منافسات الألعاب الإقليمية
وأوضح هاني محمود، خلال مداخلة ببرنامج صباح الخير يا مصر، أن أبرز ما يميز النسخة الحالية هو توزيع منافسات الألعاب الإقليمية على خمس دول، بدلًا من إقامتها بالكامل في دولة واحدة، حيث تستضيف تونس منافسات الألعاب المائية، بينما تستضيف مصر منافسات الفروسية ورفع الأثقال والجمباز الفني والجمباز الإيقاعي، على أن تستضيف عُمان والسعودية والإمارات باقي المنافسات.
وأشار إلى أن ألعاب 2026 تعد مؤهلة للألعاب العالمية المقرر إقامتها في 2027، موضحًا أن الألعاب الإقليمية تسبق الألعاب العالمية وتساهم في الإعداد واختيار الفرق المشاركة.
مصر تستعد للمنافسة في 4 ألعاب
وقال رئيس الاتحاد المصري للأولمبياد الخاص، إن مصر استعدت بشكل جيد للمشاركة في الألعاب الأربع التي تستضيفها، من خلال إقامة معسكرات تدريبية لكل لعبة، معربًا عن أمله في تحقيق عدد جيد من الميداليات والمراكز المتقدمة، خاصة في منافسات الفروسية.
واستشهد بالإنجاز الذي حققه الفارس المصري مازن خلال الألعاب العالمية في أبوظبي عام 2019، بعدما حصل على الميدالية الذهبية في الفروسية، مؤكدًا تميز مصر في هذه الرياضة.
الرياضة الموحدة تعزز دمج ذوي الإعاقة الفكرية
وتحدث هاني محمود عن تجربة الرياضة الموحدة، التي تجمع لاعبين من الأولمبياد الخاص مع طلاب من المدارس، مؤكدًا أن الدمج بين الأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية وغير ذوي الإعاقة يحقق فوائد مهمة للطرفين.
وأوضح أن مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية مع زملائهم تمنحهم الثقة بالنفس والشعور بأنهم غير مختلفين، بينما تساعد التجربة الآخرين على تعلم كيفية التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية وتقبلهم، وأكد أن الهدف الحقيقي للرياضة يتجاوز المنافسات والميداليات، ليشمل بناء علاقات إنسانية قوية بين المشاركين وتعزيز روح الدمج والمشاركة.
إشادة بدور أسر ذوي الإعاقة الفكرية
وأشاد هاني محمود بالدور الذي تقوم به أسر ذوي الإعاقة الفكرية في دعم أبنائهم ومساعدتهم على عيش حياة أقرب إلى الطبيعية، مشيرًا إلى أن الأم تمثل عاملًا أساسيًا في رعاية أبنائها ودعمهم.
وأضاف أن المؤسسة تقدم برامج ومحاضرات تثقيفية للأسر لمساعدتهم على الاستفادة من قدرات أبنائهم إلى أقصى درجة، وتوعيتهم بما ينبغي فعله وما يجب تجنبه في التعامل معهم.