«من تشخيص الأسباب إلى بناء السلام».. حوار مجتمعى بـ"ملوى" لمواجهة العنف ودمج الشباب

الخميس، 17 سبتمبر 2026 02:18 م
«من تشخيص الأسباب إلى بناء السلام».. حوار مجتمعى بـ"ملوى" لمواجهة العنف ودمج الشباب حوار مجتمعى بـ" ملوى" لمواجهة العنف ودمج الشباب

كتب: محمد الأحمدى

ناقش لقاء حواري موسع نظمته لجنة الحوار والعلاقات المسكونية بمجمع ملوي الإنجيلي، برئاسة القس رأفت ناجي فرنسيس، ظاهرة العنف المجتمعي وأسبابها وسبل مواجهتها، وذلك تحت عنوان «العنف المجتمعي: من تشخيص الأسباب إلى بناء ثقافة السلام»، بحضور القس رفعت فكري رئيس مجلس الحوار والعلاقات المسكونية بسنودس النيل الإنجيلي، ونخبة من القيادات الدينية والمجتمعية والمحلية بالمنيا.

مشاركة واسعة لبيت العائلة والأوقاف والشباب والرياضة

شهد اللقاء حواراً مشتركاً ومشاركة فعالة من ممثلي بيت العائلة المصرية بملوي، ووزارة الأوقاف، وإدارة الشباب والرياضة، إلى جانب عدد من قسوس وشيوخ مجمع ملوي وشباب الكنائس؛ لبحث أبعاد القضية التي تمس الأسرة والمدرسة والشارع. وأكد المشاركون أن المواجهة الحقيقية تتطلب المعالجة التربوية والفكرية ونشر ثقافة الحوار والاحترام وقبول الاختلاف بدلاً من الاقتصار على التعامل مع النتائج الظاهرية.

رؤى متعددة لمواجهة الظاهرة: من الأسرة إلى المؤسسات التعليمية

تخلل اللقاء تقديم عدة أوراق عمل ومداخلات هادفة:

بيت العائلة المصرية: تناول الشيخ طلعت عبد المقصود مفهوم العنف، بينما استعرض الأستاذ جمال فؤاد دور البيت في تعزيز التماسك المجتمعي والتعايش السلمي.

المؤسسات التعليمية: شدد الأستاذ حمدي عبد الحميد على أهمية غرس قيم الحوار وقبول الآخر في المدارس للحد من العنف بين التلاميذ.

الخطاب الديني: عرض الشيخ الحسيني ممدوح أنواع العنف وصوره، وناقش الشيخ أحمد عبد الله (إمام مسجد العرفاني) العنف الأسري وتأثيراته، فيما دعا الشيخ نصر الدين لتبسيط العلاقات الإنسانية والتواصل الإيجابي داخل الأسرة.

تمكين الشباب: أبرز الدكتور رجب عبد العظيم، مدير إدارة الشباب والرياضة بملوي، أهمية احتواء طاقات الشباب وتوجيهها نحو المبادرات الإيجابية.

القس رفعت فكري: «إدارة الاختلاف بالحوار هي المخرج لبناء ثقافة السلام»

وفي كلمته الختامية، قدم القس رفعت فكري قراءة شاملة للمفهوم، مؤكداً أن الاختلاف بين البشر يجب أن يتحول إلى احترام متبادل لا إلى صراع أو إيذاء. وشدد فكري على أن بناء ثقافة السلام يبدأ من تعزيز دور الأسرة، وتطوير التربية على الحوار، وإتاحة المساحات الآمنة للنقاش وتوجيه المؤسسات الدينية والتعليمية نحو هذا الهدف.

واختُتم اللقاء فتح باب المداخلات والأسئلة للجمهور والقسوس المشاركين، مع التأكيد على رفع الصلوات من أجل حفظ سلام مصر واستمرار مسيرة الحوار والتعاون المجتمعي البناء.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة