قال الدكتور على العنزى المحلل والخبير فى الشئون الإقليمية والدولية، إن العلاقات المصرية السعودية متجذرة منذ الأزل ويجمع البلدين علاقات استراتيجية وتعاون في كافة المجالات، مشيرا إلى أن زيارة الأمير محمد بن سلمان ولى العهد السعودي تأتى فى وقت غاية فى الحساسية لما تتعرض له المنطقة العربية من تحديات وأزمات.
وأضاف العنزي في مداخلة عبر زووم على تليفزيون اليوم السابع في تغطية حول زيارة ولى العهد السعودي محمد بن سلمان إلى القاهرة، أعدتها هدى أبو بكر وقدمها أحمد الجعفرى، أن التحديات التي تمر بها المنطقة تستوجب التنسيق فى المواقف بين البلدين حيث إن مصر والسعودية قوتان هامتان لاستقرار المنطقة.
وأوضح الدكتور علي العنزي، الزيارة تأتى في وقت تتعرض له المنطقة لأزمات وتحديات أولها المواجهة والتصعيد بين أمريكا وإيران مما انعكس على استقرار المنطقة، وتعرضت الدول العربية لاعتداءات غاشمة بسبب هذه المواجهة علما بأن الدول العربية التزمت ضبط النفس، ولم ترد على هذه الهجمات حتى لا تتوسع الأزمة.
واستطرد، أن هناك تحدى إغلاق مضيق هرمز والتهديدات التي يتعرض لها باب المندب والبحر الأحمر، ومصر والسعودية هما أكبر دولتان مشاطئتان للبحر الأحمر لذلك أمن واستقرار ممرات الطاقة هو أمن استراتيجي للدولتين، مشددا على أن التنسيق بين البلدين هام، حيث إن أمن مصر من أمن السعودية وأمن السعودية من أمن مصر وأمن البلدين هو من الأمن القومى العربى.