تعتبر اللحوم من أهم المصادر الغذائية الغنية بروتينيا، ولكنها فى الوقت ذاته تعد بيئة خصبة لنمو البكتيريا والجراثيم إذا لم يتم حفظها وتداولها بالشكل السليم.
ومع تزايد المخاوف من وجود لحوم فاسدة أو مجهولة المصدر بالأسواق، يظل الوعي الاستهلاكي هو خط الدفاع الأول لحماية صحة الأسرة.
وفي هذا التقرير، نسلط الضوء على أبرز العلامات المؤكدة والفحوصات العملية التي تمكنك من تمييز اللحوم السليمة عن التالفة والفسدة بكل سهولة.
١- تتميز لحوم الأبقار الطازجة بلون أحمر زاهٍ مائل للوردي، بينما تميل لحوم الأغنام إلى اللون الأحمر الداكن.
٢- اللحوم السليمة تبدو رطبة بشكل طبيعي وغير جافة، بينما تعني المظهر الباهت المائل للجفاف تخزينها لفترات طويلة بطرق غير صحية.
٣- عند الضغط بالإصبع على قطعة اللحم الطازجة، يجب أن تعود لشكلها الطبيعي سريعاً وتزول بصمة الإصبع.
٤- إذا كان ملمس اللحم لزجاً، دبقاً، أو رخو لدرجة تثير الريبة، فهذا يشير إلى تكاثر الميكروبات ووجود طبقة بكتيرية تغطي السطح، مما يجعلها غير صالحة نهائياً.
٥- اللحوم الطازجة لها رائحة خفيفة ومميزة طبيعية لا تنفر منها النفس.
٦- أي رائحة لاذعة، حمضية، أو تشبه العفونة والأمونيا تعني أن اللحم قد دخل في مراحل متقدمة من التلف والفسد ويجب التخلص منه فوراً وعدم محاولة غسله أو طهيه.