كنا فين وبقينا فين؟.. محاصيل متنوعة فى الأراضى الصحراوية بالمنيا.. وتدفق مياه الآبار والطاقة الشمسية تحول الأرض الصفراء لجنة خضراء.. المحافظ: وضع خريطة استثمارية يدعم المستثمرين.. وكيل الزراعة: أراضينا ملائمة

الأحد، 13 سبتمبر 2026 09:30 م
كنا فين وبقينا فين؟.. محاصيل متنوعة فى الأراضى الصحراوية بالمنيا.. وتدفق مياه الآبار والطاقة الشمسية تحول الأرض الصفراء لجنة خضراء.. المحافظ: وضع خريطة استثمارية يدعم المستثمرين.. وكيل الزراعة: أراضينا ملائمة محاصيل متنوعة فى الأراضى الصحراوية بالمنيا

المنيا-حسن عبد الغفار

 


طفرة كبيرة يشهدها القطاع الزراعى خلال الفترة الماضية، وخاصة ما شهدته الأراضى خارج الزمام، أو الأراضى الصحراوية ذات التربة الصفراء، والتى تحولت بسواعد أبنائها فى فترة قصيرة إلى جنة خضراء، تشاهدها العين كلما تخطو بقدمك نحو الصحراء، فتجد تنوعا فى الزراعات بين الزيتون وأشجار الفاكهة، والموالح وغيرها من الزراعات المستحدثة على أراضى المحافظة، والذى ساهم بشكل فعال فى هذا التطور، استخدام الطاقة الشمسية فى توليد الكهرباء وماكينات رفع المياه، وامتداد الظهير الصحراوى، بطول ما يقرب من 160كيلومترا.

تحولت تلك الأرض الصحراوية الجرداء، إلى ارض خضراء تتنوع فيها الحاصلات الزراعية واصبحت داعما قويا للاقتصاد المصرى، لاسيما فى اتساع التصدير وتنوعه سواء كان للخضروات او الفاكهة حيث يمتد الشريط الصحراوى لمحافظة المنيا 160كيلومتر زراعى صناعى وهذا يفتح المجال امام المستثمرين، وخاصة فى الاستثمار الزراعى.

وقال اللواء عماد كدوانى محافظ المنيا، إنه تم وضع خريطة استثمارية للمحافظة، وتقنين الأراضى كذلك تقدم المحافظة التيسيرات للمستثمرين، يعد ضمانا للتوسع فى الاستثمار وزراعة الاراضى الصحراوية، وهناك امثلة كثيرة للمستثمرين الجادين والذين حققوا نجاحا كبيرا فى مجال الزراعة بالمنيا،  وانعكس ذلك بشكل كبير على تنوع المحاصيل، والتوسع فى الرقعة الزرعية بمختلف مدن المحافظة شمالا وجنوبا.

فيما قال المهندس العويسى وكيل وزارة الزراعة بالمنيا، إن المحافظة تتمتع بخريطة زراعية متنوعة تمثل بيئة ملائمة لزراعة كافة المحاصيل الزراعية تخدمها بنية تحتية من شبكة طرق ومرافق وترع مبطنة ذات كفاءة عالية وبما يفسح المجال واسعا أمام المزيد من الاستثمارات الزراعية  والمشروعات التنموية و الخدمية، بما بعكس الثقه فى قدرة الجهاز الزراعي بالمديرية على استيعاب ومحاكاة أفضل التقنيات الزراعية ونقلها للمزارع عبر جهاز الارشاد الزراعي بالمديرية.

وقال سامح محمود أحد المزارعين، إن هناك إقبالا كبيرا على التوسع فى زراعة المحاصيل المختلفة فى الارض الصحراوية، والتى  تنوعت بين الموالح والزيتوت والتين الشوكى الى الكتان الذى زرعت منه المنيا مساحة 600 فدان العام الماضى ومن المتوفع أن تزيد المساحة خلال هذا العام  ورغم الجهود المبذول فى استصلاح الاراضى الا ان هذا الجهد بسواعد المصريين، وقد اصبح هذا داعما للاقتصاد المصري من خلال التوسع فى التصدير.

وأضاف، أن أهم الزراعات التى يتم زراعاتها فى الأراضى الصحراوية منها الفاكهة مثل العنب والنخيل واليوسفى، والبطيخ، كذلك الخضروات مثل الطماطم والثوم والباذنجان والفلفل، وأيضا المحاصيل العادية مثل القمح، بالإضافة إلى المساحات الكبيرة المزروعة من محصول التين الشوكى، والزيتون، وقد ساهمت خصوبة تلك الاراضى وصلاحيتها للزراعة، لمختلف الحاصلات ولا أدل على ذلك من مشروع المليون ونص فدان ومنها الـ 20 ألف فدان فى غرب غرب المنيا، والتى أثبتت نجاحا كبيرا فى زراعة البنجر.

وأضاف أحد المزارعين، أن جهود المحافظة فى توفير الاستقرار للمزارعين تحول إلى دافع للنجاح،  حتى أصبحنا نشاهد تصدير العنب الذى يخرج من الأرض الصحراوية وكذلك الثوم، وغيره من الحاصلات، التى تجود زراعتها فى أراضى المحافظة، خاصة أن محاصيل تلك الأراضى تتميز بنضجها المبكر نظرا لطبيعة الأرض والتربة.

وقال إن هناك محاولات من قبل بعض المزارعين لتحويل كثير من الأراضى إلى مدافن حديثة مما سوف يؤثر بالسلب على الرقعة المنزرعة، وتجعلها عرضة للتأكل قبل أن تبدأ، ولابد من تدخل المحافظة لوقف البناء العشوائى للمدافن وخاصة على الأراضى المقننة، وكذلك عودة تلك الأراضى للمحافظة صاحبة الولايه،  وظهر هذا النوع من التعدى فى مركز بنى مزار شمال المحافظة بشكل كبير قى الفترة الأخيرة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة