قالت جيا ليو، الباحثة في شؤون الشرق الأوسط من لندن، إنها لا تتوقع أن يكون العالم قد دخل بالفعل إلى مرحلة تعدد الأقطاب، موضحة أن هذا الطرح يتضمن افتراضًا بأن الولايات المتحدة تمر بحالة تدهور، وهو أمر يحتاج إلى أعوام ولن يحدث في الوقت الحالي.
الصين تسعى إلى عالم متعدد الأقطاب
وأوضحت الباحثة في شؤون الشرق الأوسط، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التعامل مع الصين باعتبارها القوة الثانية في العالم أو القطب الثاني الأقوى إلى جانب الولايات المتحدة لا يتطابق مع ما تحاول الصين قوله، مشيرة إلى أن بكين تقترح رسميًا بدء عصر متعدد الأقطاب.
وأضافت أن الصين تحاول إنشاء منصات تجعل العالم أكثر تعددًا وبأقطاب عدة، ووضع الولايات المتحدة في المقام الثاني، لكنها في الوقت نفسه لا تمتلك حتى الآن القوة الاقتصادية أو العسكرية الكافية لاستبدال الولايات المتحدة كقوة قطبية.
رؤية الصين لتكتل بريكس
وقالت الباحثة في شؤون الشرق الأوسط إن التعامل مع بريكس باعتباره بديلًا للقوى الحالية أو قائمًا على أنقاض النظام العالمي الحالي يرتبط بما تقوله الصين في إعلاناتها الرسمية، موضحة أن الصين تعادي الولايات المتحدة في هذه الإعلانات.
وأشارت إلى أن الصين كررت في إعلاناتها الرسمية أن هدف بريكس هو جعل العالم أكثر تعددًا، بما يسمح للدول النامية بالمشاركة، معتبرة أن ذلك يمثل وسيلة لخلق عالم أكثر عدالة.
وأكدت جيا ليو أن الطرح الصيني بشأن بريكس يشير إلى أن العالم الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة ليس عالمًا عادلًا، موضحة أن هذه الأفكار تكررت في الإعلانات الرسمية ومن جانب المسؤولين الصينيين.