أكد الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن السرعة التي تفرضها التكنولوجيا على الطفل قد تمنحه استجابات فورية وجذابة، لكنها لا تعكس طبيعة التعلم الحقيقي في المراحل الأولى.
وأوضح أستاذ علم الاجتماع، خلال برنامج «ناس تك» المذاع على قناة الناس، أن التطبيقات الرقمية تعتمد على السرعة والمكافأة الفورية مثل “اضغط–جاوب–احصل على نجمة”، وهو ما يجعلها جذابة للطفل، لكنها تختلف عن الواقع الذي يحتاج إلى صبر وتجربة وخطأ.
التعلم الحقيقى فى بداياته
وأضاف أن التعلم الحقيقي في بداياته يقوم على التجربة اليدوية، فمن الطبيعي أن يُمسك الطفل القلم بشكل خاطئ أو يرسم بشكل غير متقن أو يخرج عن السطر، مؤكدًا أن هذه الأخطاء جزء أساسي من عملية التعلم وليست فشلًا.
وأشار إلى أن الطفل يجب أن يتعلم أن الخطأ ليس نهاية الطريق، بل خطوة ضمن رحلة التعلم، لافتًا إلى أن الاعتماد الكامل على التكنولوجيا قد يحرم الطفل من اكتساب هذه المهارات المهمة.
وأكد أن المهارات التكنولوجية وحدها لا تكفي لبناء تعلم متكامل، مشددًا على ضرورة تحقيق التوازن بين استخدام التكنولوجيا والتعلم العملي الذي يعتمد على التجربة المباشرة.