مستشار وزير الدفاع اليمني: إعادة تموضع القوات اليمنية تهدف إلى الاستعداد للهجوم المضاد

الجمعة، 11 سبتمبر 2026 08:16 م
محمد الكميم

محمد شرقاوى

أكد العميد محمد الكميم، مستشار وزير الدفاع اليمني، أن التراجع وإعادة التموضع للقوات اليمنية جرى داخل نطاق الساحل الغربي نفسه، ولكن بالقرب من مضيق باب المندب، وتحديدًا في منطقة ذوباب، التي تبعد نحو 50 إلى 60 كيلومترًا عن المضيق.

وأضاف في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إعادة التموضع تهدف إلى إعادة تقدير الموقف، وإعادة توزيع وتنظيم القوات، ورفع جاهزيتها، فضلًا عن إعادة توزيع المهام القتالية، تمهيدًا للانتقال مجددًا إلى الهجوم المضاد واستعادة الأراضي التي خسرتها القوات خلال الفترة الماضية.

 

تطورات الحرب فرضت إعادة توزيع القوات

وأشار الكميم إلى أن إعادة التموضع جاءت نتيجة لتطورات الموقف العسكري والظروف التي فرضتها الحرب، مؤكدًا أن انتشار القوات داخل نطاق الساحل الغربي وعلى مقربة من المخا، جنوب المدينة، يمنح القوات المسلحة أفضلية ميدانية.

 

خروج الحوثيين من المناطق الجبلية يمنح القوات أفضلية

وأضاف أن هذه الأفضلية تزداد بعدما خرجت القوات أو الميليشيات الحوثية من الجبال والتحصينات الجبلية إلى الأراضي المفتوحة.

 

طبيعة ذوباب ورأس العارة تدعم العمليات العسكرية

وقال مستشار وزير الدفاع اليمني إن منطقتي ذوباب ورأس العارة تتميزان بطبيعة مفتوحة وأشبه بالصحراوية، لافتًا إلى أن ذلك يسمح للقوات الجوية باستهداف الحوثيين، ويساعد القوات البرية على التحرك باتجاه استعادة الأوضاع الدفاعية.

 

الأراضي المفتوحة تسهّل مواجهة الحوثيين

وأوضح أن طبيعة المنطقة المفتوحة تمثل عاملًا مساعدًا للقوات في التعامل مع الحوثيين بعد انتقالهم من المناطق الجبلية والتحصينات إلى نطاق أكثر انفتاحًا.

 

القوات البحرية اليمنية تواجه مسارات التهريب

ولفت الكميم إلى وجود قوات بحرية يمنية على الساحل، واصفًا إياها بأنها قوات صغيرة، لكنها تؤدي أدوارًا كبيرة في قطع مسارات التهريب أمام ميليشيات الحوثيين، مؤكدًا أن القوات البحرية أدت أدوارًا مهمة في مواجهة عمليات التهريب.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة