تحل، اليوم، ذكرى ميلاد الروائي وكاتب السيناريو البريطاني جيمس هيلتون الذى وُلد في 9 سبتمبر 1900 وتوفي في 20 ديسمبر فما هي قصته؟
روايات فاشلة
بعد تخرجه عام 1921، عمل هيلتون صحفياً ونشر عدة روايات، لكنها عانت من ركود حاد وفشلت في لفت الأنظار أو تحقيق مبيعات جيدة، إلا أن نقطة التحول الكبرى في مسيرته جاءت عام 1934 عندما نشر روايته القصيرة الشهيرة "وداعاً مستر شبس" (Goodbye, Mr. Chips). حققت هذه الرواية نجاحاً ساحقاً وشهرة عالمية واسعة، خاصة في الولايات المتحدة حسب ما تذكره موسوعة بريتانيكا.
وعقب تحقيق الشهرة المطلوبة أعاد "هيلتون" نشر روايته "الفارس الأعزل" و"الأفق المفقود"، اللذين سبق نشرهما عام 1933م، وتحقق لهما النجاح الذى كان يرغب به، وتحولت العديد من رواياته إلي أفلام سينمائية ناجحة، كما سافر إلى هوليوود وقام بكتابة بعض السيناريوهات.
أشهر أعماله
تُعد رواية "وداعاً يا مستر تشيبس" (Goodbye, Mr. Chips) من أشهر أعمال جيمس هيلتون وقد كُتبت ببراعة وتغلب عليها النزعة العاطفية؛ وتتناول حياة معلمٍ مسنٍ ووديع وعلاقته الوثيقة والممتدة بالمدرسة التي قضى فيها مسيرته التعليمية.
هناك أيضا رواية "الأفق المفقود" (Lost Horizon)، فتروي قصة رجل إنجليزي يعثر على الفردوس في وادي "شانغريلا" التبتي؛ ومن هذه الرواية اشتُق اسم "شانغريلا" ليُشير إلى أرضٍ نائية ومثالية وتصف رواية لاحقة بعنوان "حصاد عشوائي" (Random Harvest) قصة حب لرجل يحاول استعادة ذكريات ثلاث سنوات من حياته فقدها جراء إصابته بفقدان الذاكرة. وفي عام 1953، نُشرت رواية "مرة تلو الأخرى" (Time and Time Again)، وهي آخر أعمال هيلتون الروائية التي بلغ مجموعها أربع عشرة رواية.