مقال بـ"تشاينا ديلى": زيارة الرئيس الصيني لمصر تعزز مسارا مربحا للطرفين

الثلاثاء، 01 سبتمبر 2026 12:03 م
مقال بـ"تشاينا ديلى": زيارة الرئيس الصيني لمصر تعزز مسارا مربحا للطرفين الرئيسان عبد الفتاح السيسى وشي جين بينج

0:00 / 0:00
كتبت رباب فتحى

وصف أحمد دهشان رئيس تحرير مركز الدراسات العربية الأوراسية، زيارة الرئيس الصيني ، شي جين بينج لمصر بأنها خطوة تاريخية ومهمة فى مسار العلاقات الثنائية.

وقال فى مقال لموقع "تشاينا ديلى" الصيني، إنه منذ إطلاق مبادرة الحزام والطريق، عملت مصر والصين على تعزيز شراكة استراتيجية شاملة، وامتد ذلك لتوسيع دور مصر بانضمامها كشريك حوار لمنظمة شنغهاي للتعاون عام 2022.

وأضاف أن زيارة شي إلى القاهرة تأتي في وقت يشهد تغيرات إقليمية وعالمية عميقة، مما يشير إلى أن العلاقات بين البلدين تدخل مرحلة جديدة. وتعود هذه العلاقات إلى عام 1956، حين أصبحت مصر أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين. وعلى مر السنين، تطورت هذه العلاقات بثبات، وتوسعت بشكل ملحوظ خلال العقد الماضي بفضل التعاون العملي والإنجازات الملموسة.

ووفقًا لمحمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في مصر، تستثمر حاليًا نحو 3366 شركة صينية في مصر عبر قطاعات حيوية، تشمل المنسوجات، والألواح الشمسية، والكيماويات، وصناعة السيارات، والخدمات اللوجستية. ولدعم المستثمرين الصينيين، أنشأت مصر وحدة متخصصة لتسهيل توسع الأعمال ومعالجة التحديات، وفقا للمقال.

وبحلول نهاية عام 2025، بلغ حجم الاستثمار الصيني في مصر نحو 12 مليار دولار، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 15 مليار دولار بحلول نهاية عام 2026. وبلغ حجم التبادل التجاري الثنائي 20.8 مليار دولار في عام 2025، بزيادة قدرها 19.6% على أساس سنوي، بينما ارتفعت الصادرات المصرية إلى الصين بنسبة 41.9% لتصل إلى 819 مليون دولار.

واعتبر رئيس تحرير مركز الدراسات العربية الأوراسية أن هذه الأرقام تُبرز النتائج الملموسة للشراكة الاستراتيجية بين مصر والصين، مُسلطةً الضوء على الدور المحوري للصين في رؤية مصر التنموية. وتقوم هذه الشراكة على المنفعة المتبادلة، إذ تُتيح مصر للصين بوابةً إلى العالم العربي وأفريقيا. كما تُوفر مصر للصين منفذًا استراتيجيًا إلى طرق التجارة العالمية عبر قناة السويس، في حين تفتح اتفاقياتها التجارية أبوابًا أمام أسواق إقليمية رئيسية. وتُؤهلها بنيتها التحتية اللوجستية لتكون مركزًا للتصنيع والتصدير للشركات الصينية التي تستهدف العالم العربي وأفريقيا وأوروبا.

وبهذا الشكل، أضاف الكاتب، يُمكن لمبادرة الحزام والطريق أن تُصبح شبكة تنموية ذات تأثير إقليمي أوسع، تُعزز الازدهار وتُرسخ أسس السلام والاستقرار. وقد تُساعد زيارة شي جين بينج على مواءمة مبادرة الحزام والطريق بشكل أوثق مع رؤية مصر 2030، في حين يُمكن لمشاركة مصر في منظمة شنغهاي للتعاون أن تُقرب آسيا من العالم العربي وأفريقيا. وينبغي قياس نجاح هذه الشراكة ليس فقط بالاستثمارات، بل أيضًا بالصناعات والمعرفة والفرص التي تُولدها.

وتابع الكاتب أن السياسة الخارجية المستقلة تُوفر لمصر وشراكاتها الدولية المتنوعة مجالًا واسعًا لتوسيع التعاون مع الصين في قطاعات متعددة لاسيما مع  موقعها الجغرافي المتميز، وقوتها العاملة، وبنيتها التحتية، واتفاقيات التجارة الحرة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة