قال الإعلامى والباحث السياسى حسام الغمرى إن جماعة الإخوان تهاجم زيارة الرئيس الصينى إلى مصر، وتحاول التقليل من أهميتها ونتائجها الإيجابية، معتبرًا أن خطاب الجماعة يتجاهل ما يمكن أن تحققه الزيارة من فوائد لمصر على المستويات المختلفة.
وأضاف الغمري، خلال استضافته ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة الحياة، أن جماعة الإخوان تعتمد على ما وصفه بتضخيم الأحداث والمبالغة فيها، إلى جانب نشر معلومات مضللة، بهدف ترسيخ صورة سلبية عن الدولة.
خطاب يستهدف الدولة
وأوضح الباحث السياسى أن الخطاب الذى تتبناه الجماعة يقوم على تكرار فكرة أن الدولة فى حالة أنهيار، مشيرًا إلى أن هذا الطرح يتجاهل طبيعة العلاقات الدولية وما تحظى به مصر من اهتمام من جانب دول كبرى.
وأشار إلى أن الجماعة، وفق رؤيته، تهاجم مختلف مؤسسات الدولة وتسعى إلى ترسيخ مشاعر سلبية تجاهها، من خلال منشورات ومحتوى يستهدف مؤيدى الدولة، معتبرًا أن الهدف من ذلك هو التأثير على الروح المعنوية ونشر الخوف وفقدان الثقة.
إعادة تدوير الشائعات
ولفت الغمرى إلى أن الشائعات تمثل عنصرًا أساسيًا فى الخطاب الإعلامى للجماعة، موضحًا أن الشائعة لا تتوقف عند نشرها للمرة الأولى، وإنما يعاد تدأولها وتكرارها بهدف تثبيت المعلومات غير الصحيحة فى أذهان الجمهور.
وأكد أن من بين الأفكار التى يتم الترويج لها التقليل من المشروعات التى تنفذها الدولة واعتبارها بلا جدوى، مشددًا على أن الواقع، من وجهة نظره، يختلف عما يتم الترويج له عبر هذه المنصات.
واختتم حسام الغمرى حديثه بالإشارة إلى أن الخطاب الذى تتبناه جماعة الإخوان يعتمد على الاستقطاب، معتبرًا أنه يستهدف تقسيم المجتمع إلى مجموعات متباعدة، بما يؤثر سلبًا على التماسك المجتمعي، ويعرقل مسيرة التنمية والإنتاج.