أكدت الدكتورة نورهان الشيخ، أستاذ العلوم السياسية وعضو مجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تحمل أبعادًا سياسية واستراتيجية مهمة، مشيرة إلى أن العلاقات بين القاهرة وبكين لم تعد تقتصر على التعاون الاقتصادي، وإنما تمتد إلى تنسيق المواقف تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأضافت نورهان الشيخ، خلال حوارها، أن الصين أصبحت قوة كبرى لها مصالح استراتيجية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، خاصة منطقة القرن الأفريقي، وهو ما يجعلها معنية بصورة مباشرة بالعديد من قضايا المنطقة.
نورهان الشيخ: الصين تتحرك بهدوء ودورها في المنطقة مؤثر
وأوضحت أن الصين لا تتحرك بالضرورة بصورة صاخبة أو عبر حضور إعلامي كبير، لكنها نجحت خلال السنوات الماضية في لعب أدوار مؤثرة في عدد من الملفات الإقليمية، قائلة إن بكين تتحرك "بهدوء وحكمة"، وهو ما يجعل تقييم دورها في المنطقة بحاجة إلى النظر إلى النتائج وليس فقط إلى حجم التغطية الإعلامية.
وأشارت إلى الدور الصيني في عدد من الملفات الإقليمية، مؤكدة أن بكين أصبحت طرفًا مؤثرًا في القضايا التي تمس مصالح دول المنطقة، فضلًا عن كونها عضوًا دائمًا في مجلس الأمن ولها تأثير مهم داخل الأمم المتحدة.
أهمية التنسيق السياسي بين القاهرة وبكين
وأكدت أستاذ العلوم السياسية أن التنسيق السياسي بين مصر والصين يمثل أهمية كبيرة، سواء فيما يتعلق بالقضايا التي تمس المصالح المصرية بصورة مباشرة، أو الملفات الإقليمية والدولية الأوسع.
وأوضحت أن الصين تنخرط كذلك في أطر ومنظمات دولية وإقليمية معنية بقضايا الأمن ومكافحة الإرهاب والتنسيق السياسي والاستخباراتي، وهو ما يضيف أبعادًا أخرى للتعاون بين القاهرة وبكين.