أعرب السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى القيادة والحكومة والشعب الفلسطيني الشقيق، وإلى أسرة الفقيد والأسرة الدبلوماسية، السفير دياب اللوح، سفير دولة فلسطين لدى مصر.
وأشاد السفير عبد الله الرحبي بمسيرته الدبلوماسية الحافلة بالعطاء، مؤكداً أنه كان قامة وطنية ودبلوماسية بارزة كرّس حياته لخدمة قضيته العادلة والدفاع عن حقوق شعبه، ودعم العمل العربي المشترك، داعيا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء، وأن يلهم أهله وذويه والشعب الفلسطيني جميل الصبر وحسن العزاء.
أبو مازن ينعى السفير الفلسطينى
ومن جانبه، نعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، السفير الفلسطيني لدى مصر دياب اللوح.
ووصف الرئيس الفلسطيني، في بيان صادر عن السفارة الفلسطينية بالقاهرة، السفير الراحل بأنه «قائد وطني»، مشيدًا بمسيرته الوطنية والدبلوماسية الحافلة بالعطاء، والتي كرّس خلالها حياته لخدمة فلسطين والدفاع عن حقوق شعبها، وتقدم عباس بخالص التعازي والمواساة إلى عائلة السفير الراحل وذويه.
يذكر أن دياب اللوح قد ولد عام 1958، وخاض مسيرة سياسية ووطنية طويلة، كما اعتقلته إسرائيل عام 1977 وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 15 عامًا.
وعقب خروجه من السجن، تولى عدة مناصب في السلطة الفلسطينية، قبل انتقاله إلى العمل الدبلوماسي عام 2005، حيث عُين سفيرًا لدولة فلسطين لدى الصين.