أكد الدكتور محمد البهواشي، الخبير الاقتصادي، أن الدولة المصرية تستهدف تحقيق التنمية المستدامة وتعظيم الاستفادة من المناطق ذات الأهمية الاقتصادية، مشيرًا إلى أن منطقة علم الروم بمحافظة مطروح شهدت تحولًا كبيرًا بعد عقود من الإهمال.
استغلال الموارد غير المستغلة
وقال البهواشي، خلال مداخلة مع برنامج «الساعة 6»، الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى على قناة «الحياة»، إن منطقة علم الروم كانت لسنوات منطقة ألغام، قبل أن تتحول إلى واحدة من المناطق العمرانية والسياحية المهمة، في إطار توجه الدولة لاستغلال الموارد غير المستغلة بصورة أكثر كفاءة.
وأضاف أن الدولة عملت على إقامة مجتمعات صناعية في مطروح واستغلال المنطقة بشكل متكامل، إلى جانب توظيف الساحل في مشروعات التنمية السياحية والعمرانية وإنشاء مجمعات صناعية، بما يمثل خطوة جادة نحو تعظيم الاستفادة من المقومات الاقتصادية للمحافظة.
تيسير الإجراءات أمام المستثمرين
وأوضح الخبير الاقتصادي أن الدولة تعمل على تيسير الإجراءات وتذليل العقبات أمام المستثمرين، بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، ويدعم تنفيذ المشروعات التي تستهدف تحقيق التنمية في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن كل خطوة يخطوها المستثمر المحلي أو الأجنبي داخل السوق المصرية تنعكس إيجابيًا على الاقتصاد، من خلال زيادة استخدام التكنولوجيا الحديثة، وتوسيع قاعدة التشغيل، وفتح فرص عمل جديدة أمام الشباب.
وأكد البهواشي أن التوسع في المشروعات الصناعية والسياحية والعمرانية يسهم في الاعتماد بصورة أكبر على الموارد المحلية، وتعزيز القدرات الإنتاجية، فضلًا عن توفير فرص عمل وتحقيق عوائد اقتصادية مستدامة.
ولفت إلى أن استغلال الإمكانات المتاحة في مطروح يمثل نموذجًا لتوجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من الموارد غير المستغلة، وتحويلها إلى مشروعات قادرة على دعم التنمية الاقتصادية ورفع معدلات الاستثمار والتشغيل.